تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فاقدروا له

الباجي تقديره إتمام الذي أنت فيه ثلاثين والتقدير يأتي بمعنى التمام

قوله ( أو مع طلوعه ) أي ينوي مقارنا لطلوعه

قوله ( القربة إلى الله ) أي التقرب أقول إن هذا ليس بشرط بل يكفي أن ينوي الفعل

قوله ( وبعد أن يبيت الصيام أول ليلة ) قال تت فهم من يبيت أنها لا تجزىء قبل الغروب وهو الصحيح وقيل تجزىء

قوله ( وليس عليه البيات في بقيته ) أي وكذلك كل صوم يجب تتابعه يكفي فيه النية الواحدة الظهار ( ( ( كالظهار ) ) ) وكفارة القتل وكذلك ما نذره متتابعا ولا تكفي في صوم مسرود ولا في يوم معين

واعلم أن المنفي إنما هو وجوب التبييت كل ليلة فلا ينافي أنه يستحب تبييتها كل ليلة

قوله ( أصحاب السنن ) الظاهر أن أل للجنس

قوله ( لقوله تعالى حتى يتبين لكم الخيط الخ ) لعل وجه الاستدلال أن الله تعالى أباح الأكل إلى ظهور الفجر فقضيته أن الأكل في حال الطلوع غير مضر فلتكن النية مثله

قوله ( لمن انقطع صومه الخ ) بقي المريض والمسافر إذا تماديا على الصوم فإنه يجب عليهما النية في كل ليلة لعدم وجوب التتابع في حقهما وعند صحة المريض وقدوم المسافر يكفيهما نية لما بقي كالحائض تطهر والصبي يبلغ في أثناء الصوم والكافر يسلم في أثناء الشهر

قوله ( ثانيها الإسلام الخ ) إعلم أن فيما ذكره شروط صحة وشروط وجوب وشروط وجوب وصحة فالنية شرط صحة كالإسلام والإمساك عن

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٥٥