أي قرابة في الآخرة الخ
لا يخفى أنه حيث كان في كفالة إبراهيم فقد أبدل أهلا خيرا من أهله
والجواب ما أشار إليه الشارح من أن المراد قرابة أخرى زيادة عن تلك القرابة وتلك القرابة الزائدة الأنبياء والصالحون
قوله ( بجواره ) أي تلك القرابة بجواره
وقوله بالأنبياء والصالحين الباء للتصوير أي تلك القرابة مصورة بالأنبياء والصالحين
قوله ( وهي عدم الثبات ) تفسير للشيء بما يتسبب عنه لأن الفتنة السؤال ويتسبب عنه عدم الثبات وقوله للسؤال أي لأجل السؤال وقضيته أن الطفل يسأل وأنه قابل للافتتان وقد تقدم الخلاف في السؤال
وأما الافتتان فمشكل إلا أن يقال إنه قابل له وإن كان غير مكلف نظرا لكون الله عز وجل له أن يعذب الطفل عقلا وإن امتنع شرعا
وكذا يقال في قوله بعد وعافه من عذاب جهنم
قوله ( وضمة القبر ) معطوف على عدم الثبات والمراد ضمة على وجه منكر بدليل ما بعده
قوله ( لكن ضمتها للمؤمن الخ ) أي المؤمن الطائع وسكت عن المؤمن غيره
تنبيه ذكر بعض الشراح أن الأفضل أي في حق الصغير دعاء أبي هريرة وإن كان يكفي مطلق الدعاء بل لو قال اللهم اعف عنه كفى وإن صغيرا
والحكم في اجتماع الكبار والأطفال تقديم الدعاء للكبار على الأطفال أو يجمعهم في دعاء واحد ويقول عقب ذلك اللهم اجعل الأولاد سلفا لوالديهم وفرطا وأجرا فتأمل
قوله ( مرحبا ) أي نزلت مكانا رحبا أي واسعا
قوله ( بمن كنت أحبه ) هذا يفيد أن سبب الحياة موجود فيها أي كغيرها كما صرح به بعضهم
قوله ( حتى تختلف الخ ) المراد بالاختلاف عدم استقرارها في موضعها
قوله ( اغفر لأسلافنا الخ ) أي من سبقنا بالموت من آبائنا وأمهاتنا وأقاربنا
وقوله من سبقنا بالإيمان الصحابة