بالنسبة للوالدين دنية فالأولى أنه أراد بالجمع ما فوق الواحد ( ( ( الواحدة ) ) )
قوله ( وذخرا ) هو عين قوله سلفا لأن معنى سلفا متقدما ومعنى ذخرا متقدما وقوله أجرا عظيما أي من حيث كون موته مصيبة
قوله ( أي موزوناتهم ) لأن الموصوف بالثقل الموزون أي بحيث ترجح حسناتهم على سيئاتهم
قوله ( وأعظم الخ ) لا يلزم من التكثير التثقيل ولا من التثقيل التكثير
قوله ( أي أجر شهود الصلاة عليه ) لا يخفى أن هذا ظاهر إذا كان الوالدان حيين وصليا ويجوز أن تقول أجر مصيبته
قوله ( بصالح ) أي بالصالح من سلف الخ
فهو دعاء برفعة المرتبة بأن يلحقه بالصالح منهم وإن كان الصالح وغير الصالح في كفالة إبراهيم
قوله ( سلف أولاد الخ ) من إضافة الصفة للموصوف أي بأولاد المؤمنين السالفين أي الذين ماتوا وهل أراد مؤمني هذه الأمة أو مؤمني كل أمة
قوله ( في كفالة أي حضانة الخ )
وذلك لأن نبينا صلى الله عليه وسلم رأى ليلة الإسراء في السماء السابعة شيخا في قبة خضراء وحوله صبيان فقال صلى الله عليه وسلم لجبريل من هذا فقال أبوك إبراهيم وهؤلاء أولاد المؤمنين والتقييد بأولاد المؤمنين لا ينافي أن غيرهم في كفالته أيضا بناء على دخول أولاد غيرهم الجنة وقال في التحقيق يمكن أن أولاد غير المؤمنين ليسوا مساوين لأولاد المؤمنين فلعلهم متفاوتون
قوله ( أبينا إبراهيم ) قال الأستاذ أبو القاسم السهيلي معنى إبراهيم بالفارسة ( ( ( بالفارسية ) ) ) أب رحيم وذلك لرحمته بالأطفال ولذلك جعل هو وزوجته كافلين لأطفال المؤمنين الذين يموتون صغارا إلى يوم القيامة انتهى
فإذا علمت ذلك فلعل المراد بالأبوة التي أشار لها شارحنا بقوله أبينا تلك الأبوة من حيث الشفقة إذ كن صغارا لأنه جد لمن كان موجودا من أولاد آدم كلهم
تنبيه يقول ذلك الدعاء ولو كان المصلي أبا أو أما للطفل لأن هذا الدعاء هو المأثور
وأما قوله فاجعله لوالديه سلفا فيجب تقييده بالمسلم الأصلي وأما من أسلم من أولاد الكفار أو حكم بإسلامه تبعا للسابي فلا يقول عليه ذلك وإنما يقول اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده ويسقط أباهم
قوله ( وأبدله دارا أي في الآخرة ) أي وهي الجنة لا يخفى أن هذا دعاء بما هو حاصل فالدعاء به محض تعبد إلا أن يقال المدعو به موضع مرتفع في الجنة
وقوله خيرا من داره في الدنيا لا يخفى أن الجنة أو الموضع المرتفع خير من داره في الدنيا
قوله ( وأبدله أهلا )