تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | تلك الحالة أعني الصرف وآل الأمر إلى الصرف فالأمر ظاهر ، وإن قصد تلك الحالة فنفس | التحصيل خير لأنه لا * 2 * معنى للخير إلا ما ترتب عليه الثواب وهو يترتب على التحصيل بتلك النية | فيكون داخلا في قوله فعل الخيرات ، * 3 * ويجوز أن يكون داخلا في قوله أو ما يؤدي إلى فعلها ، | ويخص الأول بما كان صورته فعل خير وتحصيل الدراهم * 4 * إنما كان فعل خير بالنية لا باعتبار | صورته فتدبر . [ قوله : إلا بعصمة الله ] أي بحفظه [ قوله : بعون ] اسم مصدر * 5 * بمعنى الإعانة ، | واعلم أن ما ذكره الشارح من تفسير ما ورد به الحديث كما يعلم ذلك من شرحه على العقيدة ، | * 6 * والظاهر أنه [

] لم يقصد إلا المعنى فقط لا الإعراب بحيث تقول : إن إلا بالله محذوف من الأول | لدلالة الثاني لصحة * 7 * تعلق إلا بالله بالطرفين معا ، والتقدير لا حول ولا قوة ثابتان إلا بالله فتدبر . | [ قوله : العلي بالمنزلة ] أي علوا ملتبسا * 8 * بالمنزلة من التباس الصفة بالموصوف أي مرتبة عالية علوا | معنويا . [ قوله : المنزه الخ ] كالتعليل لقوله المعلى * 9 * بالمنزلة . [ قوله : عن الضد ] هو المضادد | للمولى بحيث إذا وجد أحدهما ينتفي الآخر ، والضد في الاصطلاح معنى * 10 * لا ذات فإطلاقه عليها | مجاز . [ قوله : والند ] قال في المصباح : والند بالكسر المثل والنديد مثله والجمع أنداد مثل حمل * 11 * | وأحمال اه . [ قوله : والشبيه ] المشابه فالمشابهة المشاركة في معنى من المعاني اه . من | المصباح أقول : ولا * 12 * يخفى أن المثل الذي هو بمعنى الند يصدق عليه أنه شارك في معنى من | المعاني وإن كان مشاركا في جميع الصفات * 13 * ، فيكون الشبيه أعم من الند وذكر أيضا أن المثل | يستعمل بمعنى الشبيه ، فيكون قوله : والشبيه من عطف المرادف * 14 * . [ قوله : العظيم القدر ] دفع | بقوله القدر ما يقع في الوهم من أن المراد العظيم من حيث ذاته تكون ذاته كالجبل مثلا * 15 * ، فأفاد أن | المراد العظيم من حيث قدره فإن قلت لم لم يأت على نسق واحد كأن يقول : العلي المنزلة | العظيم القدر ، * 16 * أو يقول : العلي بالمنزلة العظيم بالقدر ، أي عظيما ملتبسا بالقدر كما تقدم . قلت : | تفنن في التعبير ، أقول : والقدر * 17 * والمنزلة شيء واحد لا أنهما متغايران كما يقع في الوهم . [ قوله : | الذي يصغر الخ ] أي حقه أن يصغر إذ كثيرا ما * 18 * لا يشاهد عليه الصغر عند ذكره فتدبر . [ قوله : وآله | وصحبه ] أراد بالآل الأتباع أي أمة الإجابة وعطف الصحب * 19 * من عطف الخاص على العام ونكتته | ظاهرة [ قوله : تسليما كثيرا ] أتى به في جانب السلام دون الصلاة ، ولعل ذلك * 20 * أن مصدر صلى | التصلية المتبادر منها الإحراق فلا يليق ذكره أو أنه لما انحطت رتبته عن الصلاة احتاج للتأكيد ، | * 21 * وقوله كثيرا إشارة إلى عظمه كمية ولم يتكلم على عظمه كيفية كأن يقول : عظيما ، ولعله لاحظ أن | التنكير للتعظيم * 22 * ويكفي هذا القدر . [ قوله : وهذا أوان ] المشار له الزمن الحاضر وقوله أو أن أي | زمن الشروع في المقصود . [ * 23 * قوله : وبه نستعين ] جملة معترضة بين العامل ومعموله أو حالية .

|

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٥