تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | حالة كوني مفصلا بابا بعد باب فإن قلت : إذا كان في معنى مفصلا فليست الحال إلا مؤكدة ، | لقوله : وسأفصل * 2 * والتأسيس خير من التأكيد ، والجواب أن المعنى بقوله مفصلا أي على وجه | التنويب . [ قوله : وإنما فعل ذلك ] أي * 3 * تفصيله المتحقق في كونه بابا بابا لا أن المراد تفصيله بابا | بابا وإلا لاقتضى أن تفصيله لا على هذا الوجه لا يقرب * 4 * مع أن الحال واحد . [ قوله : ليقرب ] أي ما | التزم ذكره . [ قوله : ويسهل عليهم حفظه ] لما كان التفصيل يترتب * 5 * عليه القرب من الفهم وتسهيل | الحفظ ، ولم يذكر المصنف إلا الأول أتى الشارح بالثاني إشارة إلى أن ذلك يترتب عليه * 6 * أمران . | [ قوله : يحتمل عوده على قرب الفهم ] يجوز أن يكون من إضافة المصدر لمفعوله أي القرب من | الفهم أي * 7 * قرب ما التزم ذكره من الفهم كما هو المناسب لقوله : ليقرب من فهم الخ . ويجوز أن | يكون من إضافة المصدر لفاعله * 8 * أي قرب الفهم مما التزم ذكره لأنه إذا قرب ما التزم ذكره من الفهم | فقد قرب الفهم منه . [ قوله : أو على التفضيل ] * 9 * ويحتمل عوده لهما معا . [ قوله : لأن التفضيل من | فعل نفسه ] أي لأن المولى قال : ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك * 10 * غدا الخ نعلقها بفعله وأيضا | الأنسب أن الإنسان إنما يسند العجز إلى نفسه . [ قوله : والفهم من فعل غيره ] أي * 11 * وقرب الفهم | لأنه المناسب لقوله أولا يحتمل عوده على قرب الفهم ، ومصدوق الغير أما الجملة أو فهم متعلميه | فتدبر * 12 * . [ قوله : للاختصاص ] أي عند البيانيين ، وقوله : والحصر أي عند النحويين والاختلاف إنما | هو في العبارة لأن * 13 * المعنى واحد ، وقوله : أي نخصه راجع لمادة الاختصاص . [ قوله : | بالاستخارة ] طلب الخيرة . [ قوله : فلا * 14 * نطلبها ] أي الاستخارة لكن لا بالمعنى المتقدم لأنه لا | معنى لكونه يطلب طلب الخيرة ، بل بمعنى متعلقها وهو الخيرة * 15 * ففي العبارة استخدام وهو أن تذكر | الشيء بمعنى ثم تعيد عليه الضمير بمعنى آخر ، فإن قلت إن هذا طاعة فكيف * 16 * يستخير ؟ قلنا : | استخار فيه خوفا من الرياء كأنه يقول : إن كان فيه خير فيسره لي وإلا فلا فإن قلت قضية ذلك أنه * 17 * | لم يستخر حين بدأ بالكتاب بقوله : الحمد لله ومرتبة المصنف تنافي ذلك ، قلت : لا مانع من أن | يكون كرر * 18 * الاستخارة [ قوله : على ما أملناه ] أي من ذكر جملة مختصرة الخ . [ قوله : والإعانة ] أي | المعتد بها [ قوله : * 19 * التقوى على فعل الخيرات ] لا يخفى أن التقوى من صفات العبد والإعانة | وصف له تعالى فلا يصح التفسير ، * 20 * فالمناسب أن يقول الإقدار على فعل الخيرات ، وأل في | الخيرات للجنس فيصدق ولو بواحد الذي هو المراد . [ قوله * 21 * : أو ما يؤدي إلى فعلها ] أي كأن يعينه | الله تعالى على تحصيل شيء من دراهم يعقبه صرفه على المحاويج ، ثم إن * 22 * لم يقصد بالتحصيل |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٤