تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نساء ) أي فقط أي وإن كانوا رجالا ونساء وصبيانا فهو ما أشار إليه بقوله وإن كانوا رجالا الخ

قوله ( ثم الخنثى ثم الأرقاء الخ ) فيه نظر إذ الأرقاء الذكور مقدمون والحاصل أن المراتب عشرون والشارح لم يستوفها ولم يمش على المرضي منها فيما قاله والمرضي ما سنذكره وهو أن تقول يلي الإمام الأحرار الذكور البالغون ثم الأحرار الذكور الصغار ثم العبيد البالغون ثم العبيد الصغار ثم الخصي الحر البالغ ثم الخصي الحر الصغير ثم الخصي العبد الكبير ثم الخصي العبد الصغير ثم المجبوب الحر الرجل فمجبوب حر طفل فمجبوب عبد رجل فمجبوب عبد طفل ثم الخناثي الأحرار الصغار ثم الخناثي العبيد الكبار ثم الخناثى العبيد الصغار ثم الحرة البالغة ثم الصغيرة ثم الأمة البالغة ثم الصغيرة

قوله ( هذا إذا كانوا كلهم من جنس واحد ) كرجال فقط تفاوتوا بالحرية والرقية أو بالعلم والفضل والسن وفي ذلك طريقتان طريقة بهرام تبعا للتوضيح وهي أنه يجعل الفاضل أمام الإمام ثم يجعل عن يمين الإمام مفضول الأفضل وما عدا ذلك يجعل عن يساره

الطريقة الثانية وهي أرجح أن يصفوا صفا واحدا من جهة يمين الإمام وشماله فيجعل الأفضل أمام الإمام ومفضوله عن يمين الإمام ومفضول المفضول عن يساره وهكذا وفاقا لابن عبد السلام ومن وافقه

قوله ( فيقدم إلى الإمام صف الرجال الخ ) أي فيجعل الرجال صفا من جهة يمين الإمام وجهة أمامه وجهة شماله ثم الصبيان كذلك ثم النساء كذلك هذا معنى كلامه

وفيه طريقتان أخريان الأولى أن يجعل صف الرجال من الإمام للقبلة ويجعل أمام الإمام صف الصبيان كذلك على يمين الإمام وصف النساء كذلك على يساره

الثانية أن يجعل الأصناف صفا واحدا من المشرق إلى المغرب وتأتي الطريقتان المتقدمتان في الصف الواحد طريقة بهرام المرجوحة والثانية الراجحة

تتمة يقدم للإمام الأعلم ثم الأفضل ثم الأسن وظاهر عبارة خليل تقديم الرجل ولو كان من بعده أعلم منه وأعبد وأسن أو كان فيه بعض ذلك دون من قبله وكذا يقال في الطفل والعبد

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٤٥