قوله ( أي محبوسات ) أي بحيث لا تفارق زوجة زوجها وتعطى لغيره
قوله ( لا يبغين بهم بدلا ) أي لا يرضين بهم بدلا فأفضل خصال المرأة حبها لزوجها وهي صفة أهل الجنة
وقال في التحقيق ما حاصله وأتى المصنف بقوله ذلك دفعا لما يتوهم من أن هذا الحبس إكراه أي لا يحببن غيرهم من غير جبر ولا إكراه فإن الجنة لا هم فيها ولا إكراه ولا حزن إلا الفرح الدائم
قوله ( والرجل الخ ) لما ذكر أن نساء الجنة مقصورات على أزواجهن كان مظنة سؤال تقديره وأما الرجل فهل كذلك
قوله ( هل من الآدميات أو من الحور الخ ) أو مانعة خلو فتجوز الجمع فلا يعترض على الأقفهسي بأنه بقي احتمال ثالث بأن يكن منهما
قوله ( قلت الخ ) أي قلت ورد أن الزوجات الكثيرات منهما معا
قوله ( من أهل الجنة الخ ) صفة لقوله كل رجل وهو مرتبط معنى بقوله يزوج
قوله ( أربعة آلاف بكر الخ ) لا يخفى أن هذا صريح في أكثرية نساء الدنيا في الجنة فيرد عليه حديث اطلعت على الجنة فرأيت أكثر أهلها الرجال واطلعت على النار فرأيت أكثر أهلها النساء
وأجيب بحمل قوله في الحديث يزوج كل رجل على الكل المجموعي أي بعض الرجال
قوله ( أيم ) أي ثيب بقرينة المقابلة وإن كان قال في القاموس الأيم ككيس من لا زوج لها بكرا أو ثيبا
قوله ( الحديث ) يفيد أن له بقية وهو كذلك وبقيته فيجتمعن في كل سبعة أيام فيقلن بأصوات حسان لم تسمع الخلائق بمثلهن نحن الخالدات فلا نبيد ونحن الناعمات فلا نيبس ونحن الراضيات فلا نسخط ونحن المقيمات فلا نظعن طوبى لمن كان لنا وكنا له
قوله ( والله أعلم ) كأنه أتى به والله أعلم إشارة إلى عدم الجزم بصحته
قوله ( وأخذ من هذا الخ ) أي من التعليل أي الذي هو قوله لأن اجتماع
قوله ( وهو المشهور الخ ) ومقابله أنه يباح له أن يتزوجها لأن الآخرة ليست بدار تكليف ورد بأنها وإن لم تكن دار تكليف فهي دار تشريف فلا يتزوج الرجل بنحو أمه وأخته لكراهة النفوس ذلك
قوله ( بمعنى ويجوز الخ ) فيه نظر بل يستحب
قوله ( خلافا للحسن ) وهل الصلاة باطلة على كلام الحسن
قوله ( إن كان فيهم