تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الألف

قوله ( وانظر لم خص الخ ) قد يقال أنه حيث أريد الإيمان الكامل المحتوى على التصديق والقول والأعمال وقد طلب الشارع أن يتصف به الشخص في حال الحياة ناسب أن يتعلق به الدعاء فيها ولما كان المراد من الإسلام الشهادتين وقد قال صلى الله عليه وسلم من مات وهو يقول لا إله إلا الله دخل الجنة ناسب الدعاء بالوفاة عليه

قوله ( أي بدخول الجنة ) لما كان اللقي لا يليق بالباري لأنه الاستقبال أو المصادفة والجنة دار الرب ودخول الدار يستلزم عرفا في الجملة لقي ربها فسر اللقي بملزومه وهو دخول الجنة والأحسن أن يفسره برؤيته

قوله ( بالتوبة النصوح ) أي الصادقة ورد مرفوعا وهي أن يتوب ثم لا يعود إلى الذنب كما لا يعود اللبن في الضرع ونصوح فعول يستوي فيه المذكر والمؤنث

قوله ( ويسر ) عطف لازام ( ( ( لازم ) ) )

قوله ( ثم تسلم ) أي وجوبا وقوله كما تسلم من الصلاة أي بقوله السلام عليكم

تنبيه ما ذكره المصنف من الدعاء لا عمل عليه لطوله كما قال ابن ناجي بل العمل والأحسن ما استحبه مالك من دعاء أبي هريرة

قوله ( قلت اللهم ) أي بعد الحمد والصلاة

قوله ( الدالة على التوقع ) أي على شيء يتوقع حصوله لا مجزوم بحصوله فصح قوله لاحتمال أن يكون لها زوج الخ

فقد اختلف العلماء إذا كان لها أزواج في الدنيا لمن تكون له فقيل للذي اقتضها ( ( ( افتضها ) ) )

وقيل للأخير وقيل لأحسنهم خلقا وقيل تخير وقيل يقرع بينهم فيها

وهذا إن ماتت ولم تكن في عصمة واحد وإلا فهي لمن ماتت في عصمته قولا واحدا كما قال عج

تنبيه لو لم تعلم الميت هل ذكرا أو أنثى فتنوي الصلاة على من حضر كما إذا لم يعلم هل هو واحد أو متعدد ويقول في الدعاء على اثنين اللهم إنهما عبداك أو أمتاك إلى آخره

وفي الجمع المذكر اللهم إنهم عبيدك وأبناء عبيدك الخ

وفي الجمع المؤنث اللهم إنهن اماؤك وبنات امائك وبنات عبيدك الخ

وإذا اجتمع مذكر ومؤنث غلب المذكر

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٤٣