بل اجعل له قدرة على الجواب أو أن مصدوق الشيء كون سؤال الملكين بعنف
قوله ( من الثناء ) الثناء والصلاة مندوبان والدعاء واجب ولو في حق المأموم
قوله ( وقال بعضهم الخ ) لا يخفى أن المتبادر من المصنف أن يقول ذلك وحده وإلا لقال ويزيد بعد الرابعة
قوله ( يدل عليه قوله ما تقدم الخ ) كذا فيما بيدي من النسخ وهو غير صواب فالصواب حذف لفظة قوله الواقعة بعد لفظة عليه كما قال في التحقيق يدل عليه ما تقدم من التخيير الخ
قوله ( صغيرنا وكبيرنا الخ ) قال ابن عمر يعني بالصغير صغير المكلفين وبالكبير أكبر المكلفين فيكون هذا الدعاء صحيحا وأما إن كان على ظاهره في الصغير فإنه مشكل لأن الإجماع على أن الأولاد الصغار لا تكتب عليهم السيئات
قوله ( إنك تعلم الخ ) أي وحيث كنت العالم بذلك فأنت الذي لك الغفران فنسألك إياه
قوله ( أي تصرفنا ( ( ( تصرفاتنا ) ) ) ) إشارة إلى أن متقلب بمعنى التقلب أي التصرف
قوله ( أي إقامتنا الخ ) لا يخفى أن المثوى المنزل الذي هو الدنيا والآخرة لا الإقامة والجواب أنه أشار إلى أن العبارة فيها حذف المفعول وأن مثوى منصوب على نزع الخافض والباعث له على ذلك أن تعلق العلم بالإقامة أي بزمنها أو بكميتها أبلغ من تعلقه بنفس المثوى
قوله ( في أحد الدارين ) المراد أحد معين الذي هو الدنيا لمناسبة قوله متقلبنا الذي هو التصرف فيها
وقال تت ومثوانا أي إقامتنا في كلتا الدارين
وفي تفسيره بأحدهما نظر انتهى
قوله ( ولمن سبقنا بالإيمان ) المراد بهم الصحابة والتابعون
قوله ( واغفر للمسلمين الخ ) لا يخفى أن الموصوف بالإيمان والإسلام واحد وهم الأشخاص الموحدون ووقع الخلاف في ترادف الإيمان والإسلام وعدمه أما الترادف فظاهر عدمه فبأن يراد من الإيمان التصديق القلبي ومن الإسلام الامتثال الظاهري المبني على الإذعان الباطني
قوله ( فأحيه ) مبني على حذف حرف العلة وهو الياء
قوله ( فتوفه ) بضم الهاء وهو مبني على حذف حرف العلة وهو