تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للطهارة المناسب أن يقول بل هو استعارة للتطهير فشبه التطهير بالاغسال واستعار اسمه له واشتق منه اغسل بمعنى طهر

وقوله بماء وثلح ( ( ( وثلج ) ) ) ترشيح

فائدة قال أبو عمران الثلج أنقى من الماء والبرد أنقى من الثلج فارتكب طريق الترقي

قوله ( وكأنه يقول الخ ) لا يخفى أن لفظ المصنف على ما بيدي ونقه من الخطايا كما الخ

وحينئذ فالواو الداخلة على كأنه واو المصنف التي مدخولها نقه ويكون قوله وكأنه يقول الخ إشارة إلى أن عطف ونقه على ما قبله تفسير

قوله ( تنقية عظيمة ) استفيد هذا من كونها أي الطهارة بتلك الثلاثة التي هي أبلغ ما يكون في الإنقاء

قوله ( كما ينقى الثوب الأبيض ) إنما مثل به لأنه الذي يظهر فيه أثر الغسل وهذا تمثيل بالنظر لحال المخلوق وإلا فالله منزه عن ضرب الأمثال ولولا ورود ذلك من الشارع لما جازت

قوله ( أي قرابة ) أي صحابة فقوله يوالونه أي يصاحبونه وصف كاشف

قوله ( وأبدله زوجا خيرا من زوجه الخ ) أراد بالزوج الجنس الصادق بمتعدد أي عوضه الآن زوجات من الحور أو ممن مضى من الآدميات الصالحات أحسن من زوجه الذي تركه في دار الدنيا أو بصدد أن يتزوج به إذا لم يكن في الواقع له زوجة وإن كان لا يتمتع بهن إلا بعد دخول الجنة

وهذا لا ينفي أن تكون زوجته التي مات عنها قد تكون له

قوله ( إحسان ) أي طاعة قوله ( وأنت خير منزول به ) الضمير في به راجع إلى موصوف أي وأنت خير مضيف أو كريم منزول به أي أنت خير من ينزل به ولا يصح جعل الضمير لله لأنه يلزم عليه أنه أنت يا الله خير من الله هكذا كنت قلته ونازعني بعض العلماء من الشافعية لتصريح بعض أئمتهم بكون الضمير عائدا على لله

فقلت هذا لا يصح ثم بعد ذلك وجدت عج صرح بما قلته فلله الحمد والمنة

قوله ( إلى رحمتك ) أراد بها الغفران بدليل قوله وأنت غني عن عذابه

قوله ( بما لا طاقة له به ) أي لا تجعل نهاية الاختبار بالسؤال شيئا لا طاقة له به وهو عدم الجواب

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٤١