تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مع الشفعاء

قوله ( والأمن ) المناسب والأمان عطف تفسير على ما قبله لأن الأمن صفة المؤمن بالفتح والمطلوب صفة المؤمن بالكسر

قوله ( أي بعهد الخ ) ففي العبارة استعارة تصريحية أي نطلب الإجارة في حال كوننا متمسكين بوعد أمانك أي بوعدك له بالأمان أي بالمغفرة

قوله ( على الأفصح ) ومقابله الضم

قوله ( أي أمانك ) تفسير لجوارك

قوله ( أي صاحب عهد ) تفسير لقوله ذمة والواو لا تقتضي ترتيبا فلا ينافي أن الذمة التي هي العهد سابقة على الوفاء أي وقد وعد سبحانه وتعالى من مات على الإيمان ولم يشرك بالرحمة في الآية الكريمة كما قال في التحقيق أي التي هو قوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء وحيث علق بالمشيئة فيظهر السؤال

قوله ( أي ما ينشأ الخ ) حاصله أن الفتنة نفس السؤال والسؤال لا بد منه فيكون طلب النجاة ليس منه بل مما ينشأ عنه وهو عدم الثبات

قوله ( ولا تؤاخذه ) عطف تفسير وهو مرور على غير الراجح إذ الراجح أن الغفران معناه المحو

قوله ( أي أنعم عليه ) أي بنعم زائدة على الغفران فهو من قبيل التحلية والغفران من باب التخلية بالخاء وهي مقدمة على التحلية بالحاء فإذا علمت ذلك فالمناسب للمصنف أن يقدم قوله واعف عنه وعافه على قوله وارحمه لأنه بمعنى اغفر له

قوله ( للنزيل ) أي للضيف ثم أقول ولا يخفى التجوز في العبارة لعدم صحة المعنى الحقيقي فالمراد أكرمه في نزله فيما يهيأ له وكذا يقال في كلام الأقفهسي

قوله ( ويسره ) عطف لازم

وقوله من العمل الصالح أي من ثواب العمل الصالح والمناسب حذف قوله من العمل الصالح لأن القصد الدعاء بالإكرام تفضلا منه تعالى ولو يكن له عمل صالح

قوله ( فبالفتح الخ ) لا يخفى أنه على هذا لا بد من تقدير في المصنف وتقدير ووسع بملاصق موضع الدخول ولا يخفى أن الملاصق لموضع الدخول موضع الاستقرار لأنه المطلوب توسعته وكذا يقال على الضم

وقوله وموضع الدخول لا بد من تقدير مضاف والتقدير ووسع ملاصق موضع فتدبر

قوله ( بالغسل ) المناسب الاغسال الذي هو مصدر أغسله وقوله بل هو استعارة

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥٤٠