الآخرة قوله ( والتصرف الخ ) لا يخفى أن الخلق والإضلال وغيرهما مما ذكر من أفراد التصرف فلا يناسب أن يوسطه بينهما
قوله ( والهداية ) أي خلق الاهتداء بدليل قوله والإضلال
قوله ( والثواب ) أي الإثابة لأجل مناسبة المعطوف عليه وقوله والعقاب أي المعاقبة
قوله ( هي بمعنى الملك ) غير ظاهر فالأولى إبقاؤها على حقيقتها التي هي صفة أزلية لها تعلق بكل ممكن إيجادا وإعداما
قوله ( والرفعة ) عطف مرادف قوله ( في المنزلة ) أي الرتبة وعطف المكان على الجهة مغاير لأن المكان الفراغ الذي يحل فيه الشخص والجهة الفراغ الذي حوله من أي جهة
قوله ( هذا عام الخ ) لا حاجة له لأن المراد بشيء مشيء بمعنى مراد
قوله ( فيما ظهر ) أي لنا وقوله وبطن أي خفي عنا كالذي فوق السماء
قوله ( وما لم يوجد ) الآن ويوجد في المستقبل لا يكون إلا بقدرته تعالى
قوله ( وارحم محمدا الخ ) يشير إلى أن في العبارة اختصارا استغنى المصنف عن ذكره بقوله بعد ورحمت وباركت فتأمل
قوله ( ورحمت الخ ) قال في التحقيق الرواية الصحيحة بإسقاط ورحمت وإسقاط في العالمين كما في بعض الروايات اه
قال تت هذا ولم يأت في طريق صحيح وارحم محمدا اه
وهذا يفيد أن الأفضل ترك وارحم محمدا ويفيد أن ورحمت وارد في طريق صحيح قاله عج
قوله ( إنه عبدك الخ ) ظاهره ولو كان من زنا وقيل يقتصر في ولد الزنا على قوله إنه عبدك واختلف في ندائه في الآخرة فقيل ينادى باسم أبيه وقيل باسم أمه
قوله ( أي من يوم خلقته ) أي أتممت خلقه بنفخ الروح فيه
قوله ( أي عالم ) أفعل التفضيل ظاهر بالنسبة لقوله منه والتأويل إنما يحتاج إليه في قوله ومن غيره
قوله ( اقبل شفاعتنا ) ظاهر المصنف التعبير بهذا اللفظ ولو كان المصلي أدنى من الميت وهو الظاهر عندي
وقيل إنما يقول ذلك إذا كان المصلي مساويا أو أرفع رتبة وأما الأدنى فإنما يقول جئنا