* 1 * | التصديق بجميع ما جاء به النبي [
] فهو تمثيل العمل الذي هو من الاعتقادات ، والتحقيق أنه | كيفية فتعلق الفرض * 2 * بأسبابه لا به لأنه من قبيل الكلام النفسي فإدخاله في الإعتقاد تسامح ، | وأدخلت الكاف اعتقاد أن الله واحد ونحوه ، ولا * 3 * يخفى أن الإعتقاد غير التصديق فقد كان موجودا | في الكفار الذين كانوا في عهده [
| ] ولم يكن عندهم التصديق الذي هو * 4 * الإذعان فتدبر . [ قوله : | وعلى الجوارح ] أدخل فيها اللسان وأطلق العمل على ما يشمل القول ، ولا فرق في ذلك * 5 * العمل | بين ما يشارك فيه القلب والجوارح كالصلاة فإنها تفتقر لنية أولا كقضاء الدين فإنه لا يفتقر لنية | بخلاف العمل * 6 * الذي هو من الاعتقادات ، فلا تعلق للجوارح فيه بوجه ، والحاصل أن الأقسام ثلاثة | ما هو واجب على القلب خاصة * 7 * وهو ظاهر وما هو خاص بالجوارح وهو ما لا يفتقر لنية وما هو | واجب عليهما معا كالصلاة فلو جعلها هكذا لكان * 8 * أحسن . [ قوله : مكرر مع ما تقدم ] أي من قوله | ما فرض الله على العباد ، وقد يقال : لا تكرار لأنه تفضيل للإجمال * 9 * الذي في قوله : ومن عمل لما | قررنا أنه شامل لعمل القلب فتدبر . [ قوله : أي أفرق الخ ] لأن التفضيل بمعنى * 10 * التفريق ، ومنه | تفضيل الثوب أي تفريقه . [ قوله : لأنه ترك التبويب في مواضع ] كما سيأتي في الشفعة وغيرها | * 11 * فإنه جمع جملة أشياء في باب واحد فلم يبوب لكل قسم على حدة فترك التبويب لهذا المعنى ، | وهناك جوابان آخران * 12 * أولهما : أن المراد بابا بابا أي فيما يقتضيه رأيه ثانيهما ترجمة بعد ترجمة | ذكرهما في شرح العقيدة . [ قوله : عائدة * 13 * على الجملة ] المناسب أن يقول وهي واقعة على | الجملة . [ قوله : التزامه للجواب الخ ] فيه شيء ، فالمناسب أن * 14 * يقول وشرطه التزامه ذكر الجملة | بالجواب حين قال : فأجبتك ، وذلك أن معنى قول المصنف وسأفصل لك جملة * 15 * التزمت ذكرها ، | فالشرط بمعنى الالتزام متعلق بذكر الجملة لا بالجواب فتأمل . [ قوله : بابا بابا ] على الحال أي | * 16 * مجموعهما هو الحال على طريق الرمان حلو حامض فإن مجموع حلو حامض هو الخبر كما يفهم | من كلام المرادي . * 17 * قال : ولو ذهب ذاهب إلى أن الثاني منصوب على تقدير حذف الفاء والمعنى | بابا فبابا لكان مذهبا حسنا . وقوله : * 18 * على تقدير حذف الفاء أي أو ثم إذ لا يجوز أن يدخل حرف | عطف على شيء من المكررات إلا هذين الحرفين نص * 19 * على الأول الشيخ أبو الحسن ، وعلى | الثاني الشيخ الرضي ، وبأن الثاني وما قبله منصوبان بالعامل الأول لأن * 20 * مجموعهما هو الحال كما | تبين [ قوله : إذ معناه مفصلا ] يجوز أن يقرأ اسم مفعول وعليه فيكون حالا من ما ويجوز * 21 * أن يقرأ | اسم فاعل حالا من فاعل أفصل ، والمعنى سأفصل لك الذي التزمه بإجابتي لك حالة كونه أو |