خلافه لأنه قال خفية وأنت خبير بأنه حمل قوله خفية على أنه لا يجهر كل الجهر فقضيته أنه يجهر وهو يصدق بسماع نفسه ومن يليه فلا يكون مخالفة وأجاب بعضهم بجواب آخر بأن قوله للإمام والمأموم راجع لواحدة لا لقوله خفية وقوله خفيفة عائد على المأموم فقط ولكن لا قرينة في اللفظ على ذلك التقدير
قوله ( وإن أسمع من يليه فلا بأس ) بمعنى خلاف الأولى فيما يظهر قوله ( ومشى الخ ) أي على أن الإمام يسمع نفسه ومن يليه
قوله ( المعنى الخ ) وقيل معنى المماثلة لو جعل هذا الجبل في كفة وجعل القيراط في كفة مقابلة لها لساواها وأحد جبل بالمدينة المنورة قال فيه صلى الله عليه وسلم ان هذا الجبل يحبنا ونحبه
وخصه بالتمثيل إما لذلك وإما لأنه أكبر الجبال لأنه بلغ إلى الأرض السابعة وتتصل به الجبال
قوله ( من ذهب وفضة ) أي أو فضة قوله ( من اتبع ) قال القسطلاني بتشديد التاء المثناة الفوقية وفي رواية تبع بغير ألف وكسر الموحدة
وقوله إيمانا واحتسابا أي مؤمنا أي مصدقا بالأجر محتسبا أي لا مكافأة ولا مخافة
وقوله حتى يصلي عليها بفتح اللام في اليونينية وفي هامشها بكسرها ويفرغ من دفنها بالبناء للفاعل في الفعلين أو البناء للمفعول والجار والمجرور فيهما نائب عن الفاعل
قوله ( بقيراطين ) مثنى قيراط وهو اسم لمقدار من الثواب يقع على القليل والكثير بينه بقوله كل قيراط مثل جبل أحد بضمتين سمي به لتوحده وانقطاعه عن جبال أخرى هناك اه
تنبيه ظاهر المصنف حصول ثواب قيراط الصلاة وقيراط الدفن ولو لم يتبعها في الطريق وظاهر المدونة الثاني لقولها وجائز أن يسبق وينتظر وهو مخالف لحديث البخاري المذكور فإنه يقتضي التوقف على الإتباع وعلى كل حال فثواب من اتبعها ولازمها أعظم والحاصل أن ثواب كل من الدفن أو الصلاة لا يتوقف على الآخر
قوله ( لم أر فيه نصا ) لعل هذا في بعض تقاييده وإلا وقع له في شرحه الكبير أنه قال هل