على قبر النبي صلى الله عليه وسلم فالأثبت أنها أخرجت انتهى
قوله ( استضافك ) أي طلب منك أن تضيفه أي تنزله وتقربه هذا إذا جعلنا السين والتاء للطلب ولا يخفى أن النزول حاصل بالفعل فيكون الطلب متوجها إلى التقريب ويجوز أن لا يكون ما ذكر للطلب والمعنى أنه نزل عندك ضيفا
قوله ( المراد بها الخ ) ليس بمتعين إذ يصح أن يراد بها ما كان فيه من الفراغ الذي بين الأرض والسماء
قوله ( وأقبل على الآخرة ) ظاهر العبارة أنه ليس فيها مع أنه فيها
قوله ( وهو الآن أشد الخ ) الأولى أن يفسر افتقر بأشد افتقارا
قوله ( أي كلامه ) أي فأراد بالمنطق المنطوق به الذي هو الكلام أي ثبت كلامه أي بحيث يجيب حين السؤال بقوله ربي الله ونبي ( ( ( ونبيي ) ) ) محمد الخ ويجوز أن يريد به محل النطق بحيث يجيب بما ذكر فالمآل واحد
قوله ( لا تختبره الخ ) لا يخفى أن الإختبار هو الإمتحان والوارد من ذلك إنما هو السؤال فحينئذ يكون دعاء بأن يلطف به في السؤال أي بحيث يسأل برفق فمصدوق الشيء السؤال الذي بعنف أو أنه أراد بالاختبار لازمه من المشقات
قوله ( أي اجعله في جوار ) أي في البرزخ بأن تكون روحه مجاورة لروحه وفي الجنة بأن تكون بجواره بذاته
واختار المصنف هذا الدعاء لأنه مروي عن بعض السلف لا أنه يتعين دون غيره إذ قد ورد أنه يقول بسم الله وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم تقبله بأحسن قبول
قوله ( ويكره البناء على القبور ) أي كقبة أو بيت أو سقف وكذا حواليه لما فيه من التفضيل على الناس
قوله ( ظاهره مطلقا ) أي ظاهره أنه يكره مطلقا أي في جميع الحالات
وقوله بل فيه تفصيل خلاصته أن محل الكراهة إذا كان بأرض موات أو مملوكة حيث لا يأوي إليه أهل الفساد وجرد عن قصد المباهاة ولم يقصد به التمييز وإلا حرم فيما عدا الأخير وجاز في الأخير كما يحرم في الأرض المحبسة مطلقا كالقرافة
قال في التحقيق ويجب على ولي الأمر أن يأمر بهدمها
قوله ( وكذا يكره تجصيصها ) ما لم يقصد به التمييز وإلا جاز كما يجوز وضع حجر أو خشبة أو عود على القبر ليعرف به إذا لم ينقش في ذلك اسم أو تاريخ موت وإلا كره وإن بوهي به حرم هذا ما لم يكن قرآنا وإلا فالحرمة كما ينبغي
قوله ( وأن يبني عليه ) أي نهي كراهة أو تحريم على ما تقدم
قوله ( وأن يقعد عليه ) أي لبول أو غائط لأن ذلك امتهان لصاحبه
قاله عبد الحق أو