يغسل ويصلى عليه ويرمى على شقه الأيمن ووجهه إلى القبلة وهل يثقل بشيء في رجليه أو لا قولان
قوله ( على جهة الاستحباب الخ ) يفهم أن مجموع ما ذكر من الجعل على الشق الأيمن مع كونه إلى القبلة مستحب واحد وكذا ظاهر خليل حيث قال وضجع فيه على أيمن مقبلا والظاهر أنهما مستحبان وحرر
قوله ( لأنها ) أي القبلة أشرف المجالس لا يخفى أن المجالس جمع مجلس وهو محل الجلوس وهو لم يكن جالسا فيها بل هو متوجه إليها فجعله جالسا فيها تسامح
قوله ( وتمد يده ) أي ندبا
وقوله على جسده ظاهره أنه يجعلها فوق الجسد والظاهر أن ذلك ليس بمراد بل المراد إلى جسده أي موضوعة على الأرض مضمومة إلى جسده فعلى بمعنى إلى
وقوله ويعدل الخ الظاهر أنه مستحب آخر
وقوله ورجلاه أي بالتراب
قوله ( ويجعل التراب خلفه وأمامه لئلا ينقلب ) شامل لرأسه ورجليه فلو اقتصر عليه ما ضره
قوله ( ويحل عقد كفنه ) أي ندبا
قوله ( بالفراغ من دفنه ) أي أو بوضع كثير بحيث يعسر إزالته
قوله ( أو القوا عليه يسيرا من التراب ) لعل اليسير ما لا مشقة في إزالته
قوله ( على الأصح ) ومقابله كسر اللام وفتح الباء
قوله ( وربما عمل بدونه ) أي التبن قوله ( وهو أفضل ما يسد به ) أي من لوح وقرمود وغير ذلك والحاصل أنه يندب سده باللبن فإن لم يوجد فبالألواح فإن لم يوجد فبقرمود وهو شيء يجعل من الطين على هيئة وجوه الخيل فإن لم يوجد فآجر الطوب المحرق فإن لم يوجد فحجر فإن لم يوجد فقصب فإن لم يوجد فيسد اللحد بالتراب فهو أولى من دفن الميت بالتابوت أي في الخشبة المسماة بالسحلية
قوله ( ألحد الخ ) لعل المعنى أي أمر بذلك وربما يدل عليه قوله لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك أي سد الخلل الذي بين اللبن ويكره كما في كبير الخرشي جعل مضربة تحت أو مخدة تحت رأسه لأنه لم ينقل عن السلف وما روي من جعل قطيفة حمراء