* 1 * | يستثنى من ذلك الصوم فالظاهر أنهم يعلمونه ولا يقصد تحصيله لما تقدم ، وعبارة تحقيق المباني | ويدل على أن * 2 * الأمر في الحديث عنده للندب عطفه عليه قوله : فكذلك الخ ، ثم أنت خبير بأن هذا | مكرر مع قوله أولا وأولى ما عنى * 3 * به الناصحون الخ بل هو أبلغ من هذا . [ قوله : المكلفين ] إشارة | إلى التخصيص في العباد لا كل العباد فإن الفرض * 4 * إنما يتعلق بالمكلفين إلا أن الملائكة مكلفون | من أول الفطرة قطعا وكذا آدم وحواء ، وأولاد آدم إنما كلفوا عند البلوغ * 5 * وفي الجن نزاع ، واستظهر | ابن جماعة كما ذكره عج أنهم مكلفون من أول الفطرة [ قوله : من قول ] المراد به * 6 * الحاصل | بالمصدر لا المصدر ولا المقول لأن الحاصل بالمصدر هو الذي يتصف بالفرضية ولا عبرة بمن | يتوهم * 7 * خلاف ذلك كما هو ظاهر لمن وقف على التحقيق . [ قوله : وهو شهادة ] أي التلفظ باللسان | بأن لا إله إلا الله الخ * 8 * يشترط لفظ أشهد ، والأولى الإتيان بالكاف يقول : كشهادة ليدخل تحت | الكاف تكبيرة الإحرام وغيرها من الفروض * 9 * القولية فتدبر . [ قوله : وقراءة الخ ] معطوف على | شهادة . [ قوله : وهو جميع أعمال الطاعة ] ظاهره شموله للقول * 10 * فيكون من عطف العام على | الخاص ، والأولى أن يقصر على أعمال الجوارح والقلوب فيكون من عطف المغاير ، * 11 * ويقويه كما | في تت قول النبي [
| ] : ' اللهم إني أعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل ' وإضافة | أعمال * 12 * إلى ما بعده للبيان ، وأل في الطاعة للاستغراق فتطابق البيان مع المبين بفتح الياء [ قوله : | ورسخ ] مرادف لثبت [ * 13 * قوله : بمعنى في ] رده عج بأن التعبير بمن يفيد أنه امتزج بالقلب وثبت | فيه ، والظرفية لا تقتضي ذلك ثم أقول * 14 * وهذا ظاهر في العمل القلبي ، وأما الجارحي واللساني فلا | لأن ظرفهما اللسان والجوارح ، ويمكن أن يقال الرسوخ * 15 * في القلب بالنسبة لهما من حيث المعرفة | وعدم نسيانهما أصلا [ قوله : وسكنت ] لازم لما قبله . [ قوله : أي مالت ] * 16 * أي من حيث الفعل | كتكرار القول وحصول الأعمال أي تميل لتكرار القول ولعمل الجارحة وكثرة حضور القلبي | * 17 * كالاعتقاديات . [ قوله : أنفسهم ] جمع نفس والمراد به هنا الروح قاله في التحقيق . [ قوله : | وأنست الخ ] إسناد * 18 * ذلك للجوارح ، مجازا وأراد بالجوارح ما يشمل اللسان والقلب . قال | بعضهم : والمراد بأنست عدم تألمها أي * 19 * الجوارح من فعله وإن كان التأنس في الأصل ضد | الاستيحاش اه . لكن لا مانع من إرادته أيضا إذ التجوز موجود * 20 * على كل فتدبر . [ قوله : من ذلك ] | أي حالة كون الذي يعملون به بعض ذلك لما تقدم أنهم لا يطالبون بالصوم أصلا * 21 * [ قوله : على | القلب ] فيه مجاز كقوله : وعلى الجوارح إذ الفرض إنما هو على النفس . [ قوله : كالإيمان ] هو |