أو خطأ ) أي ويصلي عليه أهل الفضل في الخطأ لا العمد خلافا لظاهر كلام تت وظاهر ما للشارح
قوله ( كتارك الصلاة ) أي كسلا
وقوله والمحارب أي قاطع الطريق
وقوله ومن وجب عليه الرجم أي كلائط وزان محصنين
قوله ( ما عز ) اعترف بالزنا قوله ( وعنا به ) أي ورضي عنا بسببه أي بسبب التوسل به
قوله ( ولم ينه ) أي النبي صلى الله عليه وسلم
أقول ولا يخفي أن قوله لأن النبي الخ لا ينتج كونه نهي كراهة
قوله ( وإنما نهوا ) أي الإمام وأهل الفضل
تنبيه مقتضى المصنف أن من قتل في تعزير أو في حد غير القتل لا تكره صلاة الإمام ولا من في حكمه عليه وهو كذلك حيث لم يكن مشهورا بالمعاصي وإلا كره ومحل الكراهة من الإمام وما ألحق به ما لم يترتب على عدم صلاته ترك الصلاة جملة على من ذكر وإلا وجبت صلاة من ذكر لوجوب صلاة الجنازة على كل محكوم عليه بالإسلام
قوله ( بفتح الميم الخ ) في القاموس أن المجمر بالكسر الذي يوضع فيه الجمر والعود نفسه وكذا المجمر بالضم فيهما فقد حكي الضم ولم يحك الفتح
قوله ( أجمرت النار ) بضم التاء مبنيا للفاعل والنار مفعول
وقوله مجمرا منصوب على نزع الخافض أي أجمرت النار في مجمر على أنه اسم للآلة التي للجمر
قوله ( وينشد هذا البيت بالوجهين ) أي بالكسر والفتح هذا مدلوله وهو غير صحيح لأن الموجود في الصحاح الكسر والضم فإنه قال المجمر بالكسر اسم الشيء الذي يجعل فيه الجمر وبالضم الذي هيء ( ( ( هيئ ) ) ) له الجمر وينشد هذا البيت بالوجهين إلى آخر ما ذكر فالوجهان الكسر والضم بالمعنى الذي ذكر ولعل المعنى والله أعلم لا تستدفىء ( ( ( تستدفئ ) ) ) المحبوبة بالنار إلا في مجمر على الكسر
وقوله أرجا أي فاحت رائحته باعتبار ما فيه من عود البخور
وقال في المصباح أرج المكان أرجا فهو أرج مثل تعب تعبا فهو تعب إذا فاحت رائحة طيبة أو لا تصطلي النار إلا إذا كانت مجمرا أي ذات مجمر أي ذات عود بخور أرجا أي فاحت