قوله ( زملوهم ) أي لفوهم قوله ( اللون لون الدم ) كان في الجسد أو في الثوب
وقوله والريح أي ورائحة الدم عند الله بمنزلة ريح المسك في الرضا فلأجل ذلك لا يغسل ولا يزال ذلك قوله ( ولا أنه ) أي ولم يبلغنا أنه قوله ( من غيره ) أي وهو شهيد الآخرة
فائدة نقل نور الدين الزيادي أن السؤال عام في كل مكلف ولو شهيد الحرب ويحمل ما ورد من عدم سؤال الشهداء ونحوهم على عدم الفتنة في القبر خلافا للسيوطي
قوله ( جلال الدين ) أي السيوطي
قوله ( منه ) أي ناشئة من المصلي منتهية للنبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم وهو تفسير لقوله يباشر الخ
قوله ( والمراد الخ ) الصواب أن يقول وعلى هذا فالصلاة عليه حقيقة وهو الصواب فقد قال عياض الصحيح الذي عليه الجمهور أن الصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم كانت صلاة حقيقة لا مجرد الدعاء فقط وقيل المراد بالصلاة عليه مجرد الدعاء فقط فقوله ويترحمون أي بالدعاء بلفظ الصلاة لا بلفظ الرحمة لأنه لا يجوز
قوله ( فهو صلى الله عليه وسلم ) أجيب بأن المقصود من الصلاة عليه عود التشريف على المسلمين مع أن الكامل يقبل زيادة التكمل
قوله ( حذر من تغسيله ) أي منع من تغسيله
وقوله إزالة أي كراهة إزالة وهو إما فاعل حذر وهو مبني للفاعل أو منصوب على أنه مفعول لأجله ويكون حذر مبنيا للمفعول
وقوله وتطيبه عبارة التحقيق وغيره لطيبه وهي أصوب
قوله ( ولأنه عنوان ) أي علامة شهادته وقوله في الآخرة متعلق بعلامة
قوله ( ( ( ويصلى ) ) ) ( كان القتل عمدا