القطن أولى
وقوله ليس فيهن أي في الثلاثة الأثواب قميص الخ
أي ليس موجودا أصلا بل هي الثلاثة فقط
كذا قال الشافعي
وقال إمامنا إن الثلاثة الأثواب خارجة عن القميص والعمامة فيكون الجميع خمسة
وقوله بيض جمع أبيض وزنه فعل بضم الفاء كأحمر وحمر أبدلت الضمة كسرة لتسلم الياء من قلبها واوا لوقوعها بعد ضمة انتهى
والظاهر أن أحد الثلاثة التي كفن فيها النبي صلى الله عليه وسلم الوزرة
قوله ( بفتح السين الخ ) إعلم أنه يقرأ بفتح السين وضمها فالفتح منسوب إلى السحول وهو القصار لأنه يسحلها أي يغسلها أو إلى سحول وهي قرية باليمن والضم جمع سحل وهو الثوب الأبيض كذا في التحقيق وكذا ذكر القسطلاني الفتح بوجهيه إذا انتقش في ذهنك هذا فقول الشارح سحلت الشيء أي قصرته يناسب الفتح على الوجه الأولى فيه
فقوله بعد نسبة الخ لا يلائمه لأنه ناظر للوجه الثاني فيه
وقوله بيضا لا يناسب إلا الضم ففي العبارة قلق ظاهر مما ذكرنا وأيضا يفيد أن قوله سحولية تأكيد لأنه فهم من قوله بيض فالأولى أن يقول بفتح السين نسبة إما إلى السحول الذي هو القصار أو إلى سحول التي هي قرية وقد يجاب بأن القصر يتسبب عنه البياض عرفا ويكون تفسيرا بلازم نسبتها إلى القصار
وأن شأن تلك الثياب التي تجلب من تلك القرية البياض
قوله ( أدرج فيه إدراجا ) وصفة الإدراج أن يبسط الوافية أولا ويجعل عليها الحنوط ثم تجعل التي تليها في القصر عليها ويجعل عليها الحنوط ثم يوضع الميت عليها بعدما يجفف بخرقة ويلبس الوزرة والقميص
قوله ( لا بأس هنا فيما فعله الخ ) به يعرف أنه لا تكرار مع ما تقدم لأنه أفاد أولا أنهما محسوبان في العد ولم يذكر الحكم
وأفاد الحكم هنا بقوله لا بأس الخ
قوله ( فقد نص في المختصر على استحبابه ) أي ما ذكر من القميص والتعميم أي كل واحد منهما مستحب لا أنهما مستحب واحد
وأفاد ذلك بعض شراح العلامة خليل وكذا يستحب عذبة في العمامة ولا يختص استحباب العذبة بالميت إذ الحي كذلك
قال بعضهم صارت العذبة اليوم شعار قوم يسمون الصوفية فلا ينبغي أن يتخذها الآن إلا من كان على طريقتهم وإلا كان كاذبا قال الخرشي وهل يخيط القميص ويجعل له أكمام أم لا والظاهر الأول لأنه هو محل السنة اه
قوله ( ذؤابة ) بالذال المعجمة المضمومة والهمز والمراد أن تكون كالخمار متسعا بحيث يستر وجهها كما يستر رأسها ورقبتها
قوله ( وأفضل الكفن الأبيض ) من القطن أو الكتان والقطن أفضل من الكتان لأنه أستر وكفن فيه عليه الصلاة والسلام