تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محرما وهو ما كان بصوت مع قول قبيح عند الموت وبعده وأما ما كان بصوت من غير قول قبيح فهو جائز عند الموت لا بعده

قوله ( الصراخ ) في الصحاح بضبط بالقلم في نسخة معتمدة الصراخ بضم الصاد

قوله ( والنياحة ) في القسطلاني والنياحة رفع الصوت بالندب قاله في المجموع وقيده غيره بالكلام المسجع اه

فهو من عطف الخاص على العام

قوله ( ليس منا ) أي من أهل سنتنا ولا من المهتدين بهدينا وليس المراد خروجه عن الدين لأن المعاصي لا يكفر بها عند أهل السنة نعم يكفر باعتقاد حلها

وعن سفيان أنه كره الخوض في تأويله وقال ينبغي أن يمسك عنه ليكون أوقع في النفوس وأبلغ في الزجر

قوله ( ضرب الخدود ) إنما خص صلى الله عليه وسلم الخدود بالضرب دون سائر الأعضاء لأنه الواقع منهن ولأن أشرف ما في الإنسان الوجه فلا يجوز امتهانه وإهانته بضرب ولا تشويه ولا غير ذلك مما يشينه وإنما جمع الخدود وليس للإنسان إلا خدان لأنه والله أعلم من باب قوله تعالى وأطراف النهار وقالت العرب شابت مفارقه وليس له إلا مفرق واحد فكأنهم سموا كل موضع من المفرق مفرقا وهذا إذا جعلنا من واقعة على مفرد فإن جعلناها واقعة على جمع فلا إشكال والمراد بشق الجيوب إفسادها بالقطع في غير محله وإنما حرم ذلك لما فيه من إظهار السخط وعدم إظهار الرضا بالقضاء مع ما في شق الجيوب من إضاعة المال

وقال في العدة وإنما جمع وإن كان ليس للإنسان إلا خدان فقط باعتبار إرادة الجمع والجيوب بضم الجيم جمع جيب من جابه أي قطعه وهو ما يفتح من الثوب لتدخل فيه الرأس للبسه

قوله ( ودعا بدعوى الجاهلية ) هي زمان الفترة قبل الإسلام بأن قال في بكائه ما يقولون مما لا يجوز شرعا كواجملاه واعضداه ذكر ذلك القسطلاني

قوله ( بالندب الخ ) هو تعداد المحاسن كما أفاده المصباح

وقوله والنياحة تقدم أنها رفع الصوت بالندب فيؤول الكلام إلى أن المعنى ترفع صوتها برفع الصوت بالندب ولا معنى له فالظاهر أن يرتكب التجريد فيراد منها الندب ويكون العطف مرادفا وحاصل المعنى هي التي ترفع صوتها بتعداد المحاسن

قوله ( قبل موتها ) أي قبل حضور موتها وقيد به إيذانا بأن شرط التوبة أن يتوب وهو يؤمل البقاء ويتمكن من العمل ذكره التوربشتي

قوله ( تقام ) أي تحشر ويحتمل أنها تقام حقيقة على تلك الحال بين أهل النار والموقف جزاء على قيامها في النياحة

قوله ( سربال من قطران ) السربال القميص والقطران دهن يدهن به الجمل الأجرب

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٥١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٥١٦