رأسه ليس بشرط كما صرح به الأقفهسي
قوله ( سورة يس ) الإضافة للبيان أي سورة هي يس
قوله ( يقرأ عند رأسه الخ ) لا يخفى أن هذا يدل لظاهر المصنف من الاقتصار على أن القراءة تكون عند رأسه فإن قلت قد روى أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وابن حبان عن معقل بن يسار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اقرؤوا ( ( ( اقرءوا ) ) ) على موتاكم يس فهذا هو الصارف
عن ظاهر المصنف قلت يخالف ما تقرر من حمل المطلق على المقيد
قوله ( إلا هون الله الخ ) ورد إذا قرئت عليه سورة يس بعث الله ملكا لملك الموت أن هون على عبدي الموت
قوله ( أي ما ذكر ) جواب عما يقال كان الأولى أن يقول ولم تكن تلك أي القراءة
قوله ( وإنما هو مكروه عنده ) لا خصوصية ليس بالذكر بل يكره عند قراءة يس أو غيرها عند موته أو بعده أو على قبره
قال العلماء ومحل الكراهة عند مالك إذا فعلت على وجه السنية وأما لو فعلت على وجه التبرك بها ورجاء بركتها فلا أقول هذا هو الذي يقصده الناس بالقرآن فلا ينبغي كراهة ذلك في هذا الزمان وتصح الإجارة عليها
قوله ( أي حين الاحتضار ) أي وكذا بعد الموت والمناسب للشارح أن يقول أي حين يحتضر الميت لأن التنوين عوض من الجملة
قوله ( وهو ) تفسير لحسن التعزي لا التعزي لأن التعزي التقوى مطلقا والتقوى على الصبر بما نزل بالنفس أي على ما نزل بالنفس حسن فالإضافة في قوله وحسن التعزي من إضافة الصفة إلى الموصوف أي التعزي الحسن ولا يخفى أن المناسب حذف حسن ويقول والتعزي والتصبر أجمل أي أحسن لأنه على عبارته يلغو الأخبار بقوله أجمل أي أحسن
قوله ( والتصبر ) عطف على حسن التعزي من عطف المغاير لأن التعزي هو تقوية النفس على الصبر بحيث يرسخ فيها وأما الحمل على الصبر فلا يلزم منه رسوخ
قوله ( أي أحسن ) أي من البكاء ولا يخفى أن البكاء لا حسن فيه فأفعل التفضيل ليس على بابه
قوله ( ويستعان على ذلك بالنظر في الأدلة ) أي من الآيات والأحاديث الواردة في شأن ذلك كقوله عز وجل وبشر الصابرين إلى آخر الآية
وقال صلى الله عليه وسلم من قال ذلك وقال معه اللهم أجرني على مصيبتي وأعقبني خيرا منها فعل الله به ذلك فإن قيل إذا كان التصبر أحسن فلم أهمله صلى الله عليه وسلم وبكى على ولده إبراهيم فالجواب أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل خلاف الأفضل بالنسبة لنا للتشريع فهو بالنسبة له إما واجب أو مندوب
قوله ( وينهى بمعنى ونهي ) لأن هذا أمر سبق نهي تحريم حيث استلزم أمرا