مات بالفعل
قوله ( بأن يقال عنده ) أي بأن يقول الجالس عنده بحيث يسمعه
قوله ( لا إله إلا الله ) أي ولو لم يقل أشهد وقدر الشارح محمد رسول الله للإشارة إلى أنه لا بد من جمع محمد رسول الله مع لا إله إلا الله إذ العبد لايكون مسلما إلا بهما
قوله ( عند الموت ) أي عند ظهور علامات الموت وإنما ندب التلقين ليتذكرهما بقلبه فيموت وهو معترف بهما في ضميره ولا يكثر عليه فإن قالها مرة ثم تكلم أعيدت عليه وإن لم يتكلم ترك وينبغي أن يلقنه أهل الفضل والصلاح غير وارثه ممن له به محبة وإلا فأرأفهم به
قوله ( للشيطان ) لأنه يأتيه على صفة من تقدم موته من أحب الناس إليه من أقاربه وإذا قالها المحتضر لا تعاد عليه إلا أن يتكلم بكلام أجنبي فتعاد عليه لتكون آخر كلامه فيدخل الجنة
تنبيه يلقن المحتضر ولو صبيا مميزا وملازمة المحتضر تجب على أقاربه
فإن لم يكن فعلى أصحابه فإن لم يكن فعلى جيرانه فإن لم يكونوا فعلى عموم المسلمين على جهة الكفاية
قوله ( وإن قدر ) بالبناء للمفعول والمعنى أن يندب لنا أن نجعل ما فوقه وما تحته وجسده طاهرا إن أمكن ذلك
قوله ( جسده ) ليس المراد أن اسم كان محذوف بل إشارة إلى أن اسمها ضمير مستتر والتقدير أي جسده
قوله ( بمعنى حسن ) أي وليس أفعل التفضيل على بابه لأنه لو بقي على بابه لاقتضى أن في عدم ذلك حسنا وليس كذلك وعلة ذلك حضور الملائكة عنده ويحتمل أن يكون صيغة أفعل على بابها استعمالا للغة الشاذة في قول العرب العسل أحلى من الخل
قوله ( ويستحب أن لا يقربه حائض ولا جنب ) ع حمله بعضهم على ترك المزاولة في الإغماض وغيره لأن الغالب عليهما نجاسة أيديهما أي وهذا هو المتبادر من حل شارحنا وحمله بعضهم على ترك حضورهما لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تدخل الملائكة بيتا فيه حائض أو جنب وكذا يندب أن لا يقربه كلب ولا تمثال وكل شيء تكرهه الملائكة وكذا الصبي الذي يعبث ( ( ( يعب ) ) ) ولا يكف إذا نهي وندب أن يحضر عنده طيب وحضور أحسن أهله وأصحابه خلقا وخلقا ودينا وكثرة الدعاء له وللحاضرين لأن الملائكة يؤمنون وندب إبعاد النساء لقلة صبرهن وإظهار التجلد لمن حضر من الرجال
قوله ( بمعنى استحب ) والأولى التعبير به لأن الرخصة قد تكون غير ذلك
قوله ( هو ابن حبيب ) وكذا في غير هذا الموضع من الكتاب فالمراد به ابن حبيب كمال ( ( ( كما ) ) ) قاله ابن عمر
قوله ( أو رجليه الخ ) إشارة إلى أن قول المصنف عند