الكراهة فيما يظهر
قوله ( أن يجعل على جنبه الأيمن ) كما يندب أن يوضع في قبره على جنبه الأيمن مستقبلا ومحل ذلك إذا أمكن فإن لم يمكن فعلى ظهره ورجلاه إلى القبلة وهذا بخلاف وضعفه ( ( ( وضعه ) ) ) للغسل فيستحب وضعه على جنبه الأيسر ليبدأ بغسل الجنب الأيمن
قوله ( وصدره إلى القبلة ) عبارة تت ووجهه إلى القبلة وهي أحسن
قوله ( إذا قضى نحبه ) النحب النذر ولا يخفى أن كل حي لا بد أن يموت فكأنه نذر لازم فإذا مات قضى نحبه أي نذره
وحاصله أن المراد مات بالفعل جزما ولذلك أتى بإذا المفيدة للتحقيق وإنما استحب إغماضه لأن فتح عينيه بعد موته يقبح منظره كما أن فتح فيه كذلك ومن علامات تحقق الموت انقطاع نفسه وانفراج شفتيه ويندب أن يتولى إغماضه من هو أرفق به من أوليائه ومن مات ولم يغمض وانفتحت عيناه وشفتاه يجذب شخص عضديه وآخر إبهامي رجليه فإنهما ينغلقان
قوله ( ويقال عند ذلك ) أي ندبا أي عند الإغماص ( ( ( الإغماض ) ) )
قوله ( باسم الله ) أي إغماضي كائن بسم الله وقوله وعلى سنة أي وكائن ذلك الإغماص ( ( ( الإغماض ) ) ) على سنة الخ
وقوله وسلام على المرسلين الخ ختم بالسلام على المرسلين وحمد الله لتعود بركتهما على الميت
وقوله والحمد لله رب العالمين أي على جميع نعمه التي منها التوفيق لما ذكر أو على ما ذكر
قوله ( لمثل هذا ) أي الحال وهو الموت أي لهذا ومثله
قوله ( وعد غير مكذوب ) أي هذا الموت موعود غير مكذوب فيه
قوله ( ويستحب أيضا الخ ) أي ويندب أن يشد لحييه الأسفل مع الأعلى بعصابة عريضة ويربطها من فوق رأسه لئلا يسترخي لحياه فيفتح فاه فيدخل الهوام منه إلى جوفه ويقبح بذلك منظره وهذا أيضا بعد تحقق الموت
قوله ( وتليين مفاصله برفق ) أي عقب موته فيرد ذراعيه لعضديه ويمدهما ويرد فخذيه إلى بطنه ويمدهما ورجليه إلى فخذيه ثم يمدهما
قوله ( ورفعه عن الأرض ) أي بأن يجعل على سرير خوف إسراع الهوام فيحصل له التشويه ونحن مأمورون بحفظه قبل الدفن
قوله ( وستره بثوب ) أي وندب ستره بثوب زيادة على ما فيه حال الموت لأنه ربما يتغير تغيرا قويا من المرض فيظن من لا معرفة له ما لا يجوز
قوله ( ووضع سيف ونحوه ) أي من حديد خوف انتفاخه فإن لم يوجد ذلك فطين مبلول كذا قاله بهرام وانظر ما وجه هذا الترتيب قال الشيخ حلو لو ندب تليين المفاصل والرفع عن الأرض ووضع الثقيل لم أر من نبه عليه من الأصحاب وهي منصوصة للشافعية
قوله ( وتلقينه ) أي المحتضر الذي لم يمت بالفعل وأما الأمور التي تقدمت فهي لمن