| باب ما يفعل بالمحتضر
قوله ( سمي بذلك ) هذه العلة تناسب الفتح وفي زروق والمصباح بفتح الضاد ولم يذكروا الكسر أو لأن الملائكة حضرته لنزع روحه قاله ابن عمر أو لحضور أهله غالبا أو لحضور الشياطين لفتنته وهذه العلل كلها تناسب الفتح الذي هو اسم مفعول وأما بالكسر فهو اسم فاعل أي قام به الاحتضار والأجل له إطلاقان مدة الحياة وانتهاء تلك المدة فإن أريد الثاني فلا تقدير وإن أريد الأول فيحتاج إلى تقدير أي آخر أجله
قوله ( وفي غسل الميت ) لم يضمر بأن يقول وفي غسله لأنه إنما يغسل بعد موته وفي تلك الحالة لا يسمى محتضرا إلا على طريق المجاز
قوله ( ونحو ذلك ) أي مما يتعلق بالغسل ككونه يعصر بطنه رفقا
قوله ( بفتح الفاء وسكونها ) فأما الفتح فهو ما يكفن به الميت وأما السكون فهو إدراج الميت في الكفن أي في بيان حكم كفنه قوله ( أي وفي بيان عدد الخ ) راجع للفتح قوله ( ونحو ذلك ) أي مما أشار له
بقوله ولا بأس أن يقمص ويعمم قوله ( وتحنيطه الخ ) أي حكم الخ
قوله ( ترجم له الخ ) وأجاب بعضهم بأن الحمل الذي ترجم له هو قوله ولا يتبع الميت بمجمر وليس هذا حقيقة الحمل ويحتمل أن يكون سكت عنه لأجل الدفن لأنه يتضمن الحمل
قوله ( كيفية دفنه ) فيه إشارة إلى أن القصد بيان كيفية الدفن لا نفس الدفن
قوله ( وما يوضع فيه ) أي من اللبن
قوله ( حين يغلب عليه ) أي حين يغلب الحال عليه وتظهر علامات الموت عليه ويوقن بموته عطف لازم
قوله ( إشخاص بصره ) يقال أشخص الرجل بصره إذا فتح عينيه لا يطرف ( ( ( يطوف ) ) )
وقوله ولا يستقبل أي على طريق