قوله ( وأدلة ذلك كله من السنة ) ففي حديث ابن عباسكان عليه الصلاة والسلام يغتسل يوم الفطر والأضحى وقد كان صلى الله عليه وسلم يتطيب ورغب فيه وكان النبي صلى الله عليه وسلم يأمرنا إذا غدونا إلى المصلى أن نلبس أجود ما نقدر من الثياب
| باب في صلاة الخسوف
قوله ( وهو ذهاب الضوء ) أي كله أو بعضه إلا أن يقل الذاهب جدا بحيث لا يدركه إلا الحاذق من أهل المعرفة فلا تصلي له لكونه بمنزلة العدم قوله ( ولما كان القمر يذهب جملة ضوئه ) لعل ذلك حالة غالبة وفي العبارة حذف والتقدير والشمس ليست كذلك قوله ( كسفت الشمس وخسف القمر ) مبنيين للمعلوم والمجهول وانكسافا وانخسافا ست لغات قوله ( دل على مشروعيتها الكتاب الخ ) فالكتاب قوله تعالى لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا الخ
قال الفاكهاني يحتمل أن يكون المراد بها صلاة الخسوف
وأن يكون المراد بها عبادة الله دون عبادتهما أي فالكتاب دليل في الجملة
قوله ( والسنة ) كما في الحديث إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله وفي رواية فافزعوا إلى الصلاة
قوله ( والإجماع ) قال القرافي اجتمعت الأمة علي مشروعيتها دون صفتها قوله ( وحكمها كما قال ) في العبارة حذف والتقدير وحكمها السنية كما قال الخ قوله ( والمشهور كما قال ) فيه نظر بل المشهور أن صلاة خسوف القمر مستحبة كما قاله عج قوله