تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | الاحتياج لإنعام ربه لا كثيره المفيد أنه قد لا يحتاج إليه فتدبر . قوله : [ لرحمة ] الرحمة رقة في | القلب وانعطاف * 2 * وهي مستحيلة على المولى ، فأطلق اللفظ وأريد لازم معناه البعيد بمرتبة وهو | نفس الإنعام أو بمرتبتين وهو نفس * 3 * المنعم به ، وعلى الأول فهي أي الرحمة صفة فعل أو لازمه | القريب وهو إرادة الإنعام فتكون صفة ذات ، واللام * 4 * بمعنى إلى ولا يجوز أن تكون للتعليل لفساد | المعنى لأن الرحمة علة للغنى لا للفقر ، لأن رحمته صفة جمال لا يصدر * 5 * عنها الفقر ، وآثر اللام | على إلى مع أن الفقر يتعدى بإلى للاختصار [ قوله : ربه ] الرب قيل : مصدر بمعنى التربية * 6 * وهي | تبليغ الشيء شيئا فشيئا إلى الحد الذي أراده المربي ، ثم وصف به المولى جل وعز تنبيها على أن | العبد في * 7 * حوز مولاه يريبه شيئا بعد شيء ، وقيل : وصف مقصور من رابب ، فيكون اسم فاعل ، | وحذفت ألفه لكثرة الاستعمال * 8 * ، ورد بأنه خلاف الأصل . وقيل : إنه على وزن فعل فأصله ربب | فيكون صفة مشبهة [ قوله : القدير ] أي ذي القدرة * 9 * التامة المتعلقة بكل ممكن ، وفي الجمع بين | فقير وقدير من المحسنات البديعية الطباق وهو الجمع بين معنيين متقابلين * 10 * في الجملة لأن الفقر | يلزمه العجز [ قوله : علي ] بدل من العبد أو خبر مبتدأ محذوف أي هو على [ قوله : أبو * 11 * الحسن ] | بدل من علي أو عطف بيان ، وقدم الاسم على الكنية ويجوز العكس . [ قوله : المالكي ] نعت | لأبي * 12 * الحسن لا نعت لعلي وإلا لزم تقديم البدل أو عطف البيان على النعت مع أنهما يؤخران عنه ، | لأن التوابع إذا * 13 * اجتمعت يقدم النعت فالبيان فالتأكيد فالبدل فعطف النسق ، وهذا الشارح هو | علي بن محمد ثلاثا ابن خلف ، المنوفي * 14 * بلدا المصري مولدا ، ولد بالقاهرة بعد صلاة العصر | ثالث شهر رمضان سنة سبع وخمسين وثمانمائة ، أخذ الفقه عن * 15 * جماعة منهم الشيخ الإمام العلامة | العامل الشيخ علي السنهوري ، وأخذ النحو وغيره عن الكمال بن أبي شريف * 16 * وغيره ، ولازم | الجلال السيوطي وأخذ عنه ، توفي في يوم السبت رابع عشر صفر سنة تسع وثلاثين وتسعمائة ، | * 17 * وصلي عليه بالجامع الأزهر ودفن بالقرب من باب الوزير كما ذكره الفيشي . [ قوله : غفر الله له ] | أي ستره الله * 18 * بمحو ذنبه من الصحف أو لا يؤاخذه بها وإن كانت موجودة في الصحف إظهارا | لفضل الله سبحانه وتعالى ، والأول * 19 * أصح لظاهر قوله تعالى : ^ ( إن الحسنات يذهبن السيئات ) ^ | [ هود : 114 ] ، وقدم الدعاء لنفسه لحديث : كان * 20 * [

| ] إذا دعا بدأ بنفسه ولقوله تعالى حكاية عن | نوح ^ ( رب اغفر لي ) ^ [ الأعراف : 151 ] [ قوله : ولوالديه ] * 21 * أعاد الجار لقول ابن مالك : وعود خافض لدى عطف على . الخ وتركه فيما بعد إشارة إلى أن ذلك غير لازم لقول ابن مالك وليس | عندي لازما . والأنسب أن يقرأ بكسر الدال جمعا ليشمل الأجداد والجدات ، فالجد * 22 * والد والجدة | والدة ، ففيه تغليب الوالدين على الوالدات . [ قوله : ومشايخه ] جمع شيخ ويجمع أيضا على | شيوخ * 23 * وأشياخ ، والشيخ في الأصل عبارة عن طعن في السن ثم صار حقيقة عرفية فيمن بلغ رتبة |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤