تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يطلب الإصغاء للخطبتين وإن كان لا يسمعها قوله ( عند مالك من رواية ابن القاسم ) وروى أشهب وغيره الكلام فيها ليس كالكلام في الخطبة إذا علمت هاتين الروايتين فلا تفهم أن بينهما خلافا كما هو المتبادر من حكايتهما بل هما متفقتان على أن الإنصات مندوب كما يفهم من كلام الفاكهاني

قوله ( فإن كانت الأيام الخ ) قال الفاكهاني رويناه بفتح الميم على أن في كان ضميرا أي فإن كانت هي أي الأيام أيام النحر ويجوز الرفع على تمام كان وهو الظاهر عندي أي فإن حضرت اه

قوله ( دبر الصلوات ) أي أثر السجود البعدي وإذا سلم المصلي من الفريضة ونسي التكبير أو تعمد تركه فإنه يأتي به مع القرب والقرب هنا كالقرب في البناء كما ذكره سند وإذا تركه الإمام فالمأموم ينبهه ولو بالكلام فإن لم ينبهه أو لم ينتبه كبر ولا يتركه

قال في التحقيق فظاهره أيضا أنه لا يكبر في غير دبر الصلوات وهو كذلك اه

قوله ( قبل التسبيح ) أي وقبل آية الكرسي

قوله ( للغاية ) أي والغاية خارجة قوله ( الله أكبر ) ثلاثا بالإعراب إلا أن يقف ولا بد من التلفظ والمد الطبيعي

قوله ( وصرح عياض بمشهوريته ) أي الأول وهو المعتمد

قوله ( والكل واسع ) قال بعض ولما لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم تعيين شيء من هاتين الصيغتين قال وكل ذلك واسع

قوله ( أي جائز ) أي مأذون فيه

قوله ( وانظر هل يؤخذ الخ ) قلت قد

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٩٨