تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بعضهم أن الذي ل مالك في المبسوط أنه يكبر من انصراف صلاة الصبح ابن عبد السلام وهو الأول لا سيما في الأضحى تحقيقا للشبه بأهل المشعر

قوله ( لأنه ذكر الخ ) قال عج ظاهر قوله لأنه ذكر أنه لا يفعله قبل حل النافلة وهو خلاف ظاهر كلام خليل في مختصره وما تقدم

قوله ( وهذا الذكر ) أي التكبير قوله ( غير محدود عند مالك ) أي غير معين عند مالك فقد سأل سحنون ابن قاسم هل عين مالك التكبير فقال لا اه

أي غير معين من حيث الصفة قوله ( واستحب الخ ) مقابل قوله غير محدود عند مالك قوله ( تكبير أيام التشريق ) أي يذكر في خروجه التكبير الذي يفعل أيام التشريق دبر الصلوات عنده وقد بينه ميارة بقوله واختار ابن حبيب أن يقول الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد على ما هدانا اللهم اجعلنا لك من الشاكرين اه

قوله ( يكون جهرا ) أي ندبا كما أن حكم الخروج الندب وحكمة الجهرية إيقاظ الغافل وتعليم الجاهل

قوله ( فمعناه أنهم مثل الإمام الخ ) ويكبر كل واحد وحده في الطريق وفي المصلي ولا يكبرون جماعة لأنه بدعة قال ابن ناجي افترق الناس بالقيروان فرقتين بمحضر أبي عمران الفاسي وأبي بكر بن عبد الرحمن فإذا فرغت إحداهما من التكبير وسكتت أجابت الأخرى فسئلا عن ذلك فقالا إنه الحسن ( ( ( لحسن ) ) )

ثم قال قلت واستمر عمل الناس عندنا على ذلك بأفريقية بمحضر غير واحد من أكابر الشيوخ

قوله ( أي لمحلها ) ويروى في الصلاة الخ

أي أنه اختلف في انتهاء تكبيرهم فقيل دخول الإمام في المصلى وقيل في الصلاة كذا ذكر عج

قوله ( يكبرون بتكبير الإمام ) الحاصل أنه يندب للخطيب أن يخلل الخطبتين بالتكبير كما أنه يندب له أن يبتدئهما به بلا حد لا في الاستفتاح ولا في التخليل ويندب للمستمعين التكبير بتكبيره وقوله سر مندوب قوله ( على المذهب ) وقيل لا يكبرون حكاه تت ونقله ابن ناجي عن المغيرة ( ( ( الغميرة ) ) ) ووجهه بأن ذلك مخافة أن يتصل ذلك فيمنع الناس الإنصات قوله ( وينصتون ) أي أنه

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٩٧