تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكره في التوضيح والشامل والجزولي أنه ينادي الصلاة جامعة

قوله ( قال أخبرني جابر الخ ) قال ابن عبد البر وهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين فإن قيل إذا كان إجماع المسلمين على أنه صلى الله عليه وسلم لم يؤذن لها ولم يقم فما المحوج للمصنف إلى النص على ذلك فالجواب أن القصد من ذكرهما الرد على من أحدثهما بعد النبي صلى الله عليه وسلم وهم بنو أمية والمحدث لهما أولا منهم معاوية على الصحيح

فقوله لما في مسلم دليل لقوله ولا أذان ولا إقامة ولما زاده الشارح من قوله وليس فيها نداء الخ

قوله ( يوم الفطر ) أي ولا يوم الأضحى حتى يتم الدليل قوله ( ولا بعد أن يخرج ) أي قبل أن يأتي وقت الصلاة بدليل قوله فإذا حان الخ قوله ( ولا نداء ) أي بالصلاة جامعة

وقوله ولا شيء أي ليس هناك شيء يفعل يعلم به صلاة العيد كأن يضرب دفا مثلا قوله ( ولا ينادي الصلاة جامعة ) أي ولا غيرها ليوافق ما تقدم قوله ( فيصلي بهم أي بالناس ) أي بمجرد وصوله المصلي أو المسجد بعد حل النافلة واجتماع الناس قوله ( بالشمس وضحاها ) أي في الثانية وقوله وبسبح اسم ربك الأعلى أي في الأولى كذا في بعض النسخ كذا ذكره التتائي متنا وشرحا بتقديم الشمس وتأخير سبح اسم ربك الخ

وفي بعض النسخ تقديم سبح على الشمس وضحاها وهي ظاهرة قوله ( ونحوهما ) أي فليس القصد خصوص هاتين السورتين

وفي بعض شروح العلامة خليل حيث قال وقراءتها بكسبح والشمس قال ما نصه أي وندب قراءة صلاة العيدين بعد الفاتحة بسبح اسم ربك الأعلى والشمس ونحوها من قصار المفصل اه

والظاهر أنه أراد بقصار المفصل ما يشمل المتوسط بدليل أن سبح والشمس من المتوسط

وقول الشارح لفعله الخ فيه إجمال وعدم تعيين ما كان يقرؤه صلى الله عليه وسلم وفي مسلم كما في تت أنه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بسبح ( ( ( ب ) ) ) وهل ( ( ( سبح ) ) ) أتاك حديث الغاشية ولا يخفى أن قضيته الاقتصار عليهما نعم في الموطأ ومسلمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الأضحى والفجر بق والقرآن المجيد واقتربت الساعة وانشق القمر وأنت خبير بأن هاتين السورتين من الطوال وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما فلعله لم يصحب لقراءتهما عمل أهل الجنة

قوله ( ويكبر في الأولى سبعا الخ ) وكل تكبيرة سنة مؤكدة ويسجد الإمام والمنفرد للواحدة منها لأن المأموم لا شيء عليه في ترك السنن ولو عمدا حيث أتى بها الإمام أو سجد لتركها سهوا وتبعه المأموم وكذا لو ترك الإمام السجود لكون مذهبه

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٩٢