* 1 * | [ قوله : ويسعدون الخ ] اعلم أن السعادة إما دنيوية وإما أخروية ، فالدنيوية امتثال المأمورات | واجتناب المنهيات ، * 2 * والأخروية التمتع في الجنة إذا تقرر ذلك . فقوله : باعتقاده الخ الباء فيه | للتصوير باعتبار السعادة الدنيوية وللسببية * 3 * باعتبار السعادة الأخروية . |
| تنبيه :
لا يخفى أن ما في قوله ما ينتفعون إن أوقعت على الجملة المسؤولة الموصوفة * 4 * | بالاختصار كما يفيده بعض شراح المتن ، فيكون قوله بعلمه على حذف مضاف أي بعلم مدلوله ، | وكذا يقال في قوله * 5 * : باعتقاده والعمل به . وقوله : باعتقاده ناظر لأصول الدين ، وقوله : بالعمل ناظر | للفروع وإن أوقعت على جملة * 6 * المسائل المدلولة للجملة المتقدمة يحتاج لحذف مضاف في قوله | بحفظه ، أي حفظ داله ولا يحتاج له في الأخيرين .
* 7 * [ قوله : ضم حرف المضارعة ] أي مع فتح العين أن يرزقهم الله السعادة باعتقاده وتكفل | بتوضيح ذلك المصباح ، ففيه * 8 * سعد فلان يسعد من باب تعب في دين أو دنيا إلى أن قال : ويعدى | بالحركة في لغة ، فيقال أسعده الله يسعده من باب * 9 * نفع فهو مسعود ، وقرئ في السبعة بهذه اللغة | في قوله : وأما الذين سعدوا بالبناء للمفعول الخ ، والأكثر أن يتعدى * 10 * بالهمزة فيقال : أسعده | الله . أ ه [ قوله : رابطة للجمل الثلاث الخ ] ظاهره أن إن شاء الله هذه متعلق بالجمل الثلاث * 11 * | وليس مرادا فمراده أنها محذوفة من الأخيرين لدلالة الأول . [ قوله : لأن الانتفاع بالشيء الخ ] أي | كالجملة * 12 * المختصرة المسؤولة أي الانتفاع الكامل ، وإلا فقد ينتفع بالرسالة من لم يحفظها . | [ قوله : وجعل متعلق العلم الشرف * 13 * ] المناسب الذي قبله والذي بعده أن يقول : وجعل متعلق | الشرف والعلم . [ قوله : لأن به ] أي بسببه . [ قوله : * 14 * يحصل الشرف ] أي العلو [ قوله : في الدنيا | الخ ] قضيته حصر الشرف في الدنيا دون الآخرة ، وليس كذلك بل * 15 * الشرف أيضا في الآخرة كما | صرح به بعضهم . [ قوله : على الأقران ] مراده به من يساويه في السن أو في * 16 * أوصاف غير العلم أو | في العلم ما عدا هذا انظر المصباح . [ قوله : وجعل متعلق السعادة الإعتقاد ] حقه أن يزيد * 17 * والعمل | لأن متعلق السعادة الأمران المذكوران لا الإعتقاد وحده وقضيته أن السعادة الدنيوية غير الإعتقاد | مع أنها * 18 * نفس الإعتقاد والعمل . [ قوله : والمراد به هنا الإخلاص الخ ] قال عج : وتفسيره | بالإخلاص أي كما قال الشارح * 19 * ليس بمتعين ، إذ يجوز إبقاؤه على معناه المتبادر منه أي الإعتقاد | فيما يطلب اعتقاده والعمل أي فيما يعمل ، والمراد * 20 * العمل على وجه الإخلاص لأنه الذي يحصل |