تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للمشهور فهو ضعيف إذ المعتمد الاستحباب فيهما

قوله ( وتحذير وتبشير ) زاد بهرام وقرآن ونسبه في الجواهر لابن العربي وظاهره أنه لا بد من الجمع بين التحذير والتبشير وأنه لا يكفي أحدهما

قوله ( قولان مشهوران ) المشهور منهما أنه لا يشترط فيهما الطهارة غايته أنه يكره أن يخطب غير متطهر

قوله ( قوس ) أي قوس عربي لا قوس العجم واختلف في حكمة ذلك فقيل لئلا يعبث بيده في لحيته عند قراءته للخطبة وقيل تخويف الحاضرين قوله ( وهو أول لحن الخ ) في تت على خليل نوع مخالفة لما في هذا الشرح فإنه قال والعصا مقصور ولا يقال عصاة الفراء أول لحن سمع هذه عصاتي اه

فجعل أول اللحن عصاتي لا عصاة كما هنا ولم يقيد بالبصرة كما هنا

قوله ( ويجلس في أولهما وفي وسطها ) وكذلك سائر الخطب يجلس في أولها وفي وسطها

قوله ( أن ذلك واجب شرطا ) أي ذهب بعضهم إلى أن حكم ذلك القيام الوجوب على جهة الشرطية في الخطبتين وقيل سنة فإن خطب جالسا أساء وصحت

والقول الأول عليه الأكثر كما في عز ( ( ( عزو ) ) ) وابن ( ( ( ابن ) ) ) عرفة فالمشار له بقوله ( ( ( بقول ) ) ) ذلك القيام فقط خلافا لظاهر العبارة

قوله ( ليس بشرط الخ ) أي أن المشهور أن الجلوس الأول سنة فحاصل كلام شارحنا أن كلا من الجلوسين سنة ومقابل المشهور في الأول والثاني قولان الوجوب والندب قوله ( منذ زمانه الخ ) منذ حرف جر وزمان مجرور بمنذ ويشترط في مجرورها أن يكون وقتا وأن يكون معينا لا مبهما ماضيا أو حاضرا لا مستقبلا

قوله ( إلى هلم ) كلمة بمعنى الدعاء إلى الشيء واختلف

فيها فقيل اسم فعل وقيل فعل أمر وكل منهما لا يدخل عليه حرف

فالوجه أن حرف الجر داخل على محذوف والتقدير إلى زمن يقال فيه هلم أي تعال وهو زمن الحاضر أي زمن الشيء الحاضر عنده

قوله ( والمطلوب أن يكون الذي خطب هو الإمام ) أي يجب على سبيل

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٧٢