* 1 * | على المسبب ، فإن الباء في قوله بالغضب سببية والمراد رد دوام العذاب أو أن المراد بالواقع | المتوقع ، وألجأنا إلى * 2 * ذلك ما تقرر أن رفع الواقع محال فتدبر . [ قوله : والمراد به هنا لازمه ] أي | أن الغضب المضاف للبارئ عبارة عن * 3 * إرادة الانتقام اللازمة لمعناه لغة الذي هو غليان الدم وهو | مستحيل على البارئ ، وخلاصته أن الغضب المضاف * 4 * للبارئ عبارة عن إرادة الانتقام التي هي | معنى مجازي ، ثم تجوز بها أيضا عن العذاب ، أي فالغضب في المصنف * 5 * عبارة عن العذاب | مجاز عن إرادة الانتقام التي هي مجاز عن غليان الدم وعلاقة الأول السببية والثاني اللزوم وقوله : * 6 * | هنا أي من حيث الإضافة للبارئ لا من حيث المراد من المصنف ، لأنه تقدم أن المراد من | الغضب العذاب وهو * 7 * غير الإرادة هذا غاية ما يتكلف في تصحيح عبارته . [ قوله : وهي الإرادة | الخ ] هذا إذا جعل صفة ذات ، وإن جعل * 8 * صفة فعل فيفسر بالانتقام . [ قوله : الواقع بإرادة الله ] أي | بسبب إرادة الله التي هي عبارة عن الغضب الذي يضاف * 9 * لله بقطع النظر عن عبارة المصنف لما | علمته [ قوله : عن آبائهم ] ظاهره وإن لم يتسببوا في تعليمهم ، وقوله : أو * 10 * عمن تسبب في تعليمهم | ولو غير آبائهم . [ قوله : أو عن المجموع ] أي جملة من تقدم . [ قوله : أو يرد العذاب * 11 * عموما ] أي | عن هؤلاء وعن غيرهم من الخلق ، وهذا هو المناسب لقول الشارح في شرح العقيدة معللا له بما | ورد * 12 * معناه : لولا صبيان رضع وشيوخ ركع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا . [ قوله : كالنقش | في الحجر ] أي * 13 * فكما أن النقش في الحجر له أثر ظاهر مستمر كذلك التعليم في الصغر . [ قوله : | كالنقش على الماء ] أي من حيث * 14 * أن أثره ذاهب لا ثبات له . [ قوله : مثل الذي يتعلم الخ ] أي مثل | تعلم الذي يتعلم ، وكذا يقال فيما بعد . [ قوله : * 15 * نفطويه الخ ] قال الدلجي في شرح الشفاء | عند قول صاحب الشفاء ، قال نفطويه الخ ما نصه : نفطويه بكسر أوله * 16 * أفصح من فتحه وهو وأمثاله | عند النحاة بواو مفتوح ما قبلها ساكن ما بعدها ، وبالفارسية واوه ساكنة مضموم ما قبلها * 17 * مفتوح ما | بعدها ثم هاء والتاء خطأ وعليه أهل الحديث اه . بلفظه قال التلمساني على قوله نفطويه : هو أبو | عبد * 18 * الله محمد بن إبراهيم بن عرفة الأزدي النحوي هو ظاهر المذهب اه . [ قوله : أراني ] أي | أبصر نفسي . وقوله : * 19 * أنسى أي ناسيا أي أبصر نفسي حالة كوني ناسيا ما تعلمت في الكبر أو أعلم |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٤٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي