* 1 * | الدين ] أي الأحكام أصلية أو فرعية ، وخلاصته أنه يثبت الدين في قلوبهم بسبب تنبيههم عليه . | [ قوله : وتنقاد الخ * 2 * ] الأولى تقديمه على قوله يثبت لأن الثبات بعد الانقياد ، وإن كانت الواو لا | تقتضي ترتيبا أو المراد تنقاد طباعهم إلى * 3 * الدين مما لم يعلموه . [ قوله : للعمل بذلك ] أظهر في | موضع الضمير والأصل به ولا يخفى أن هذا بالنسبة للفرعية . * 4 * [ قوله : للتعليم ] المناسب للتعلم | لأنه وصف الدابة لا التعليم أي التي تذلل لتعلم الطحن مثلا وقوله : المراد أي الطحن * 5 * مثلا . | [ قوله : جموحا ] بفتح الجيم أي مستعصية عليه فتغلبه كما يفيده المصباح . [ قوله : شموصا ] في | المصباح * 6 * ما يفيد أن شموصا معناه سائقا سوقا عنيفا ولا يخفى أنه من أوصاف الشخص لا الدابة . | كما هو مفاد الشارح ، ويمكن * 7 * الجواب بأنه تسمح في وصف الدابة بوصف الشخص فأراد منه ما | أراد من جموحا من المعنى المتقدم فيه وهو * 8 * الاستعصاء عليه . فقوله : لا تنقاد تفسير للمراد منهما | أي أن المراد من جموحا وشموصا أنها لا تنقاد . [ قوله : كرره * 9 * تأكيدا الخ ] أي بالمرادف وحله | بعض بما يدفع التكرار فحمل قوله : معالم الديانة على قواعد الإسلام الخمس ، وحمل * 10 * ما تعتقده | من الدين قلوبهم على عقائد الإيمان ، وحمل حدود الشريعة على المنهيات من نحو الزنا والقتل ، | وما * 11 * تعمل به جوارحهم على الصلاة والحج والصوم ونحوها اه . أقول : ولا يخفى أن هذا التكرار | وجوابه المذكور إنما * 12 * يجيء على جعل ما في قوله وما عليهم موصولة معطوفة على معالم الديانة ، | والتقدير عليه وتنبيههم على الشيء * 13 * الذي يجب عليهم أن تعتقده قلوبهم وتعمل به جوارحهم . | وقوله : من الدين بيان للشيء فالأولى تقديمه على قوله : أن * 14 * تعتقده أو تأخيره عن قوله : قلوبهم ، | وليس متعلقا بقوله تعتقده كما يوهمه توسطه بين الفعل وفاعله لعدم ظهوره ، * 15 * وأما إذا جعلت | استفهامية والتقدير أي مشقة تلحقهم فيه مع كبير فائدته وهي الرسوخ في القلب والرياضة والتأنس | * 16 * وحصول شرف الدنيا والآخرة فلا تكرار أيضا . [ قوله : ثم استدل الخ ] لا يخفى أن الأول استدلال | على بعض * 17 * أفراد الخير وهو القرآن لا كل أفراده إذ من أفراده العلم على ما قررنا وذكر في التحقيق | أن الحديث الثاني في معنى * 18 * التعليل كقوله : ليرسخ فيها أي تعليم الصغار يفيد الرسوخ والثبوت | لأن تعليم الشيء في الصغر الخ . وأما قوله : أن * 19 * تعليم الصغار الخ في معنى التعليل لقوله أولى ما | عنى الخ أي إنما كان هذا أولى لأن تعليم الصغار يطفئ غضب الله * 20 * تعالى اه . [ قوله : الإطفاء | والإخماد ] أي الذي هو تسكين لهب النار فهو من ملايمات النار . [ قوله : رد العذاب ] * 21 * المناسب | السكر على قوله رد أي فأراد بالإطفاء الرد وأراد بالغضب العذاب من باب إطلاق اسم السبب |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٦
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٤٦
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي