تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العلم إذ ليس المراد الإعلام للغير وهذه الأربعة الأول ليست خاصة بها بل جارية في غيرها من الصلوات المفروضات التي لها وقت والقاعدة أنه لا يعد من شروط الشيء إلا ما كان خاصا به

تنبيه الصحيح أن دخول الوقت سبب لا شرط

قوله ( والإسلام ) المعتمد أنه شرط صحة

قوله ( والعقل ) شرط وجوب وصحة

قوله ( والقرب الخ ) أي وأما لو كان على أكثر من ثلاثة أميال فلا تجب الجمعة ويلحق بالثلاثة أميال ربع ميل أو ثلثه وابتداء الأميال الثلاثة وما ألحق بها من المنار وانظر لو تعدد المنار هل المعتبر المنار الذي يصلي في جامعه من سعى أو المعتبر المنار الذي في وسط البلد والظاهر أن المراد المنار الذي في طرف البلد وهذا كما قررنا في الخارج عن البلد وأما من هو فيها فتجب عليه ولو كان من المسجد ( ( ( المجسد ) ) ) على ستة أميال

قوله ( والاستيطان ) لا يقال اشتراط الإقامة يغني عن الاستيطان لأنها إذا وجبت على المقيم وجبت على المستوطن بالأولى لأن الاستيطان شرط في وجوبها أصالة والإقامة شرط في وجوبها تبعا قاله عج

وأيضا الاستيطان شرط في الوجوب والصحة والإقامة أي إقامة أربعة أيام فأكثر لا على التأييد شرط في الوجوب فقد ( ( ( فقط ) ) ) خلافا لشارحنا في جعله الاستيطان شرط وجوب فقط إلا حيث قلنا إن الاستيطان شرط وجوب وصحة فتقول تعريف شرط الصحة بما تقدم إنما هو تعريف لشرط الصحة فقط لا لشرط الوجوب والصحة معا

قوله ( الإمام ) أي فيجب عليهم أن يحصلوا إماما وقوله والجماعة أي فيجب عى كل واحد منهم السعي بحيث يحصل جماعة اثني عشر أو أكثر

وقوله والخطبة أمرها ظاهر

قوله ( والجامع ) أي فهو شرط صحة ولا بد أن يكون الجامع مبنيا بناء معتادا لأهل تلك البلد فيشمل ما لو فعل أهل الاخصاص جامعا من بوص ونحو ( ( ( ونحوه ) ) ) فتصح فيه الجمعة ولا بد أن يكون متحدا فلا يجوز التعدد إلا في بلد يضيق الجامع القديم بأهله وليس له طرق متصلة تتيسر الصلاة فيها فيجوز حينئذ بحسب الحاجة

ولعل الأظهر حاجة من يغلب حضوره لصلاته ولو لم تلزم كالصبيان والعبيد لأن الكل مطلوب بالحضور ولو على جهة الندب وينبغي أن يلحق بالضيق وجود العداوة المانعة من الاجتماع في محل واحد بل هذا ربما يقال أولى قوله ( وفي القرى المتصلة البنيان ) أي جنس القرى فيصدق بالقرية الواحدة أو لم يكن هناك اتصال إلا أن هناك ارتفاقا أي ولا يشترط أن يكون

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٦٩