عقب السجود أن يقرأ من غيرها أي إلا بقصد التلاوة قوله ( لأنه تمام الأول ) أي مرتبط بالأول معنى
قوله ( المتكبر بالسآمة ) أي المتكبر عن السجود مع ملله وضجره منه أي أن الذي منعه من السجود أمران تكبره وسآمته فتدبر
قوله ( إلا على وضوء ) أي أو بدله قوله ( الطهارتين ) أي الحدث والخبث قوله ( واستقبال القبلة ) كان الأولى أن يزيد وستر العورة لأنها من جملة الصلاة فيشترط فيها ما يشترط في الصلاة فلو سجد بدون وضوء أو بدله لبطلت ولو مع العجز والنسيان
تنبيه لو قرأ آية السجدة في وقت نهي أو على غير وضوء فهل يحذف موضع السجود خاصة كيشاء في الحج وكالعظيم في النمل أو يحذف الآية جملة تأويلان أشار لهما سيدي خليل
قوله ( ويكبر لها ) أي استنانا على الظاهر كما في بعض شراح خليل أو ندبا كما قال الشيخ أحمد الزرقاني وعج قوله ( وقيل يكره ) والحاصل أن الأقوال ثلاثة الأول يكبر في الخفص ( ( ( الخفض ) ) ) والرفع الثاني يكره أن يكبر فيهما الثالث التخيير كذا في التحقيق
قوله ( وقيل هو مخير ) أي بين التكبير وعدمه أي في الخفض والرفع كما في ابن ناجي
قوله ( ولا يرفع ) أي يكره إلا أن يفعل ذلك خروجا من الخلاف كذا ينبغي كما أفاده بعض
قوله ( ولا يتشهد لها على المشهور ) وقيل بالتشهد قوله ( ولا يسلم منها ) أي يكره إلا أن يقصد الخروج من الخلاف
قوله ( أنه رابع في المسألة ) أي من حيث أنه خير في الرفع ولم يخير في الخفض كما نبه عليه ابن ناجي
قوله ( هل هو عائد الخ ) أي فيكون المعنى أنه يكبر في الرفع كما أنه يكبر في الخفض فيكون عين الأول