| باب في سجود القرآن
قوله ( وفي بعضها وسجود الخ ) هذه النسخة ليس فيها مناسبة والأولى التعبير بسجود التلاوة بدل قوله سجود القرآن لأن التلاوة أخص من القرآن لأن التلاوة لا تكون في كلمة واحدة والقراءة تكون فيها والسجود لا يكون إلا عند التلاوة لا عند مجرد قراءة كلمة أو اثنتين
قوله ( وهو سنة ) قضية ابن عرفة أنه الراجح وتظهر ثمرة الخلاف في كثرة الثواب وعدمها والسجود في الصلاة مطلوب على القولين خلافا لمن قصره على السنية
قوله ( أن يكون القارىء صالحا للإمامة ) أي بالفعل بأن يكون ذكرا بالغا عاقلا متوضئا فلا يسجد لسماع قراءة السجدة من الخنثى ولا من المرأة ولا من الصبي ولا من مجنون ولا غير متوضىء ( ( ( متوضئ ) ) ) ويكفي الصلاحية بالفعل ولو في الجملة فيسجد المستمع لقراءة العاجز عن ركن لصلاحيته لإمامته لمثله وأولى المستمع لمكروه الإمامة فإنه يسجد
قوله ( جلس ليتعلم ) أي لا لابتغاء الثواب عند الأكثر كما أن السامع من غير قصد لا يسجد
قوله ( أن لا يجلس القارىء ليسمع الناس حسن قراءته ) بل جلس قاصدا تلاوة كلام الله أو قاصدا إسماع الناس لأجل أن يتعظوا فينزجروا عن المعاصي فإذا جلس ليسمع الناس حسن قراءته فلا يخاطب السامع له بالسجود وإن خوطب به هو
قوله ( سجد قاصدا الإستماع على المشهور ) ومقابله لا يسجد وهو قول مطرف والمعلم والمتعلم يتكرر عليهما محل السجود فيسجدان أول مرة
قوله ( أي الأوامر ) سميت بالعزائم للحث على فعلها خشية تركها