تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مباشرته

قوله ( جبس صوابه جص ) النسخة التي وقعت لابن العربي جبس لا جص والذي في التتائي والفاكهاني جص فهي الصواب

قوله ( ذكره الزبيدي ) بفتح الزاي

قوله ( والمسافر الخ ) لا مفهوم للمسافر ولا للراكب

قوله ( الوقت المختار ) كذا رأيته في شرح تت وبعض شراح العلامة خليل والأحسن الوقت الذي هو فيه اختياريا أو ضروريا

قوله ( وهو ما يختلط بتراب الخ ) في كبير الخرشي ومثل الخضخاض الماء وحده في النزول وعدمه اه

قوله ( حتى يصير جالسا ) الأولى ما قال بعضهم وهو الطين الرقيق قوله ( لأجل تلطخ ثيابه ) أي أو لأجل الغرق بالطريق الأولى

قوله ( يوميء ( ( ( يومئ ) ) ) بالركوع ) أي للركوع الخ لكن محل إيمائه للركوع إذا كان الخضخاض آخذا له لصدره بحيث لا يتمكن منه وأما لو كان آخذا لركبتيه مثلا بحيث يتمكن من الركوع فإنه يركع بالفعل ويكون قوله ويكون إيماؤه بالسجود أي على طريق الوجوب كما قررنا أو الندب كما قرر هو

قوله ( وإذا أومأ للسجود أومأ بيديه ) أي على إحدى الطريقتين الظاهر أنه سنة لأن السجود على اليدين سنة

قوله ( وينوي الجلوس الخ ) أي يفرق بين القيام والجلوس بالنية ولا خصوصية للجلوس بين السجدتين بل مثله الجلوس في حال الإيماء للسجود وفي حال التشهد وقوله وكذلك الخ إخبار بمعلوم فلو قال وكذا ينوي الجلوس للتشهد لكان أفضل وتعبيره بالفعل يفيد أن تلك النية واجبة وما قاله من كونه ينوي نقله في التحقيق عن ابن عمر ونقل عن الأقفهسي أنه لا يفرق بين جلوسه وقيامه بالنية لأن جلوسه وقيامه سواء اه

أي لا يطالب بالتفريق وهو الظاهر قوله ( وقولنا يئس الخ ) أراد باليأس غلبة الظن كما يقيده بعض الشراح ويبقى عليه ما لو شك وحكمه أن يصلي إيماء وسط الوقت كما نبه عليه بعضهم

قوله ( احترازا مما إذا تيقن ) أراد به غلبة الظن أيضا وهل الظن كغلبته وهو الظاهر قوله ( فإنه يؤخر إلى آخر الوقت ) ظاهره وجوبا وفي عج أنه مندوب كما في التيمم وهو الظاهر وإن كان عج بعد ذلك

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤٤٠