* 1 * | المصنف بذلك داعيا وإن شئت قلت : والتأليف فعل يترتب عليه العلم ، والعلم محمود مرغوب | فيه لكل أحد وهو * 2 * حاصل من التأليف فبهذا يكون المصنف داعيا . [ قوله : وقد قام بذلك | المصنف ] أي وقد قام المصنف بالفعل الذي * 3 * يترتب عليه العلم من حيث أنه ألف فيكون معلما أو | وقد قام المصنف بالتأليف الذي وقع موضوعا للقضية المحذوفة * 4 * فتلخص أن قوله : لأن كل واحد | الخ محتو على دعوتين ، كل واحدة تحتها طرفان الأولى محرز داع ومعلم وهذه * 5 * بطرفيها ظاهرة | وإليها يشير الشارح آخر العبارة بقوله : محرز داع ومعلم ، وحقيقة الثانية المصنف داع ومعلم وفيها | * 6 * خفاء من جهة الطرفين ، فبين الشارع الطرف الأول الذي هو قولنا : المصنف داع بقوله : فهو داع | من جهة المعنى * 7 * باعتبار تفرعه على المحذوفة ، وبين الثاني بقوله : والتعليم فعل ، وقد قام | المصنف بذلك الفعل الذي يترتب عليه العلم * 8 * من حيث كونه ألف فيلزم من ذلك أن يكون معلما | أو وقد قام المصنف بالتأليف الذي يترتب عليه العلم فيلزم منه أن * 9 * يكون معلما . وقوله المصنف | إظهار في موضع الإضمار . [ قوله : ومحرز داع ] أي داع إلى تعليم دين الله كما يفيده * 10 * تت ، أي أما | من حيث سؤاله المصنف تأليف هذا الكتاب أو من حيث كونه يدعو الولدان للتعليم ثم يعلمهم . |
* 11 * تنبيه : $ ترجى المصنف ولم يقطع بذلك لأن القبول للعمل غير مقطوع به والثواب مترتب | على القبول .
[ قوله * 12 * : إن خير ] أي أحسنها ، وقوله : أوعاها للخير أي ضد الشر فلم يتحد الخيران ، | وخلاصته أن قلوب المؤمنين * 13 * اشتركت في الحسن وحفظ الخير وأحسنها ما كان أحفظ للخير فكل | من خير الأول ، وأوعى أفعل تفضيل دون خير * 14 * الثاني فليس أفعل تفضيل لأنه ضد الشر فتدبر . | [ قوله : أي القلب الذي الخ ] جعل ما اسما موصولا وهو غير * 15 * متعين إذ يصح أن تكون نكرة موصوفة | أي قلب لم يسبق الشر إليه . [ قوله : الشر ] أي المعصية . [ قوله : وإذا * 16 * سبق إليه اعتقاد الشر ] | المناسب حذف اعتقاد إذ حب المعصية شر وهو لم يكن معتقدا [ قوله : يجعل فيها القطران ] * 17 * | اقتصر على القطران لأنه أشد تعلقا من غيره . [ قوله : ومشقة ] عطف تفسير . [ قوله : أي أحق ] لأنه | أكثر * 18 * ثوابا [ قوله : بالبناء للمفعول ] هذا ونحوه من زكم ونحوهما من الألفاظ التي أتت على صيغة | المفعول ، والمراد بها * 19 * معنى المبني للفاعل لكن الشارح فسرها بشغل الذي هو مبني للمفعول | أيضا وإن لم يكن من باب عنى فلا يعلم منه * 20 * أن عنى مبني للفاعل بحسب المعنى ، فلو فسرها |