عليه التمادي فيها وبعد تمامها إن بان له البقاء على الطهارة لم يعدها وإن بان حدثه أو بقي على شكه أعادها وجوبا
تنبيه كما يجب الوضوء في صورة المصنف يجب في عكسها بالأولى وهي ما إذا تيقن الحدث وشك في الوضوء وكذا إذا تيقنهما وشك في السابق منهما أو شك فيهما وشك في السابق منهما أولا أو تيقن الوضوء وشك في الحدث وشك مع ذلك هل كان قبله أو بعده أو تيقن الحدث وشك في الوضوء وشك مع ذلك هل كان قبله أو بعده من باب أولى قوله ( على أول الخ ) أي فإن سبق إلى نفسه أنه على طهارة فلا يعيد وإن سبق إلى نفسه أنه ليس على طهارة أعاد لأنه في الخاطر الأول مشابه للعقلاء وفي الثاني يفارقهم
قوله ( هو قول ابن القاسم ) وهو المعتمد قوله ( إذا خيل إليه ) المراد به مجرد خطور بالبال غير مستند إلى شيء وقوله إلا أن يوقن لعله أراد به ما يشمل الظن وحينئذ فالتخيل شامل للشك
قوله ( وإن داخله ) المفاعلة ليست على بابها وقوله بالحس أي بسبب الحس أي الصوت الخفي وحاصله أنه استند في شكه لصوت خفي وقوله فلا شيء عليه أي إلا أن يوقن وبهذا التقرير ساوى التخيل الشك في عدم إيجاب الوضوء ما لم يتيقن الموجب فإن قلت قد فسرت الحس بالصوت الخفي فما سندك قلت المصباح
قوله ( وإن ذكر من وضوئه شيئا الخ ) نسيه حال الوضوء أو شك في نسيانه ولم يكن مستنكحا إذ المستنكح يطلب بطرح الشك ولا يغسل ما شك فيه
قوله ( وهو الوجه ) أي كلا أو بعضا وكذا يقال فيما بعده
قوله ( بمعنى فعل الخ ) أي فمعنى الإعادة الإتيان به لأن فرض المسألة أنه لم يغسله وهل استعمال أعاد بمعنى فعل تجوز أولا لاستعماله عند العرب كثيرا قولان
قوله ( بنية إتمام الوضوء على المشهور ) أي وإلا لم يجزه كما صرح به في تت ومقابله