ليلة المطر
قوله ( أو هو الأولى ) وهو المعتمد إلا أنه محتمل للسنية والندب ولكن جزم عج بالندب أي فقول أبي سلمة من السنة مراده الطريقة
قوله ( التيسير ) كذا في المصباح والظاهر أن فيه تسامحا فالأحسن ما قاله المحلى من أن معناها لغة السهولة
قوله ( مع السبب المانع ) أي لولا وجود تلك المشقة والسبب المانع هنا كونها يمكن فعلها في وقتها
قوله ( فعلى المشهور ) أي وقيل بأنه لا يجمع له
قوله ( وابلا ) وهو المطر الغزير وهو الذي يحمل أواسط الناس على تغطية الرأس ومثل المطر الثلج والبرد قوله ( لا خفيفا جدا ) أراد به ما قابل الوابل المفسر بما ذكر
قوله ( سواء كان واقعا ) وانظر هذا الواقع هل حصل وهم في المسجد أو يشمل الحاصل قبله وهو الظاهر ولا ينافي هذا أن المطر الشديد المسوغ للجمع مبيح للتخلف عن الجماعة لأن إباحة التخلف لا تنافي أنهم يجمعون إذا لم يتخلفوا
قوله ( أو متوقعا ) فإن قلت المطر إنما يبيح الجمع إذا كثر والمتوقع لا يتأتى فيه ذلك قلنا يمكن علم ذلك أنه كذلك بالقرينة ثم إذا جمع في هذه الحالة ولم يحصل فينبغي أن يعيد في الوقت كما ذكروا
قوله ( وأما الطين مع الظلمة الخ ) يبقى النظر فيما إذا وجد الطين في بعض الطرق دون بعض فهل لمن لم يوجد طين في طريقه أن يجمع تبعا لمن وجد وهو الظاهر لأنه لم يجمع معه فإن قلنا أنهم يتأخرون لدخول وقت العشاء ويصلونها جماعة لزم إعادة جماعة بعد الراتب وإن قلنا يخرجون من المسجد ولا يجمعون معهم فربما لا يتيسر لهم صلاتها جماعة
قوله ( وعليه اقتصر صاحب المختصر ) وهو المعتمد
قوله ( يؤذن للمغرب ) أي عى جهة السنية قوله ( في مشهور قول مالك ) مقابله يصلي المغرب