* 1 * | الأول ليس كحكم تعليم الثاني إذ ما هو فرض عين من القرآن والعلم سواء ، وما هو فرض كفاية | من العلم أفضل مما * 2 * هو فرض كفاية من القرآن قاله البرزلي . [ قوله : لأن القرآن إنما يتعلم | حروفه ] أي بحسب جري العادة . [ قوله : * 3 * دون معاينة ] يفيد أنه لو أريد تعليم المعاني لانتفت | تلك الآكدية وليس كذلك لأن الفروع الفقهية لا ندركها من القرآن ، * 4 * ثم أقول : وهذه العلة لا تفيد | شيئا فالمناسب إسقاطها ، ويمكن أن يقال : محط الفائدة قوله : ولا يتأكد عليه الخ . [ قوله * 5 * : ولا | يتأكد عليه ] أي بالارتقاء إلى درجة المندوب فيصدق بالارتقاء إلى درجة الوجوب كأم القرآن وإلى | درجة * 6 * السنية كالسورة ، فقوله : وقراءة السورة معطوف على أم القرآن وما ذكرنا بالنسبة للبالغ إذ لا | وجوب على الصبي ، * 7 * ومعرفة العقائد أرجح من معرفة الشرائع وإن اشتركا في الوجوب ، وما تقدم | عن البرزلي يفيد استواء معرفة الحكم * 8 * الشرعي الذي تتوقف عليه صحة العبادة وقراءة الفاتحة | [ قوله : فكأنه ] أي ابن أبي يزيد قال له أي لمحرز ، وقوله : * 9 * فقال أي محرز . [ قوله : من فهم دين | الله ] أي معرفة دين الله [ قوله : وهو دين الإسلام ] أراد بالدين الأحكام * 10 * الاعتقادية ، ومراده بالإسلام | الذي وقع مضافا إليه الانقياد الباطني فهو من إضافة المتعلق بفتح اللام للمتعلق بكسرها * 11 * . [ قوله : | فروع الشريعة ] أراد بالفروع الأحكام الفرعية وهو من إضافة الجزء للكل حيث أريد بالشريعة | الأحكام * 12 * مطلقا . [ قوله : كالصلاة والصوم ] أي كالأحكام المتعلقة بهما . [ قوله : اسم موصول ] | أي أو نكرة موصوفة . [ * 13 * قوله : وتحمد ] من عطف اللازم على الملزوم . [ قوله : والرجاء ] أي | المأخوذة من ترجى . [ قوله : تعلق القلب ] * 14 * أي العقل والنسبة مجازية والحقيقة نسبة التعلق | للنفس . [ قوله : بمطموع ] أي دنيوي أو أخروي ، ولا يخفى أن * 15 * اتصافه بكونه مطموعا إنما هو بعد | التعلق ، ففي العبارة مجاز الأول . [ قوله : يحصل في المستقبل ] أي يظن * 16 * حصوله في المستقبل لا | يتحقق لجواز عروض مانع . [ قوله : عن العمل ] أي عن الأخذ في العمل . [ قوله : وهو * 17 * قبيح ] أي | شرعا إن كان ذلك المطموع واجبا ومكروه أو خلاف الأولى إن كان ذلك المطموع مندوبا أو عرفا | إن * 18 * كان ذلك المطموع دنيويا . [ قوله : والرجاء حسن ] يأتي ما تقدم . [ قوله : وزيادته ] أي كيفا |
حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
حاشية العدويج ١ · ص ٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي