تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإمام

قوله ( وفي وجوب الإعادة خلاف ) أي بناء على أن الترتيب بين اليسيرة والحاضرة واجب شرط

قوله ( وشهر في المختصر الإعادة في الوقت ) أي فلا تكون الإعادة بل مستحبة وحاصل ما في المسألة أنه إذا ذكر الفذ أو الإمام اليسير من الفوائت قبل عقد ركعة بسجدتها ( ( ( بسجدتيها ) ) ) فإنه يجب القطع وقيل يندب فلو تمادى على الأول فالصلاة صحيحة فلو عقد ركعة بسجدتيها شفع استحبابا وقيل وجوبا ويتبع المأموم إمامه في ذلك ولا فرق فيما ذكر بين الرباعية والثنائية كالجمعة والصبح والمقصورة وظاهر المدونة أن المغرب كغيرها أي يشفعها إن عقد ركعة وهو غير معول عليه بل يتمها مغربا وهو ما رجحه ابن عرفة أو يقطع أي لا يشفع وهو ما ذكره الشيخ عبد الرحمن لاعتماده ( ( ( لاعتماد ) ) ) أبي الحسن له فلو تذكر بعد أن كمل من المغرب ركعتين تامتين بسجدتيهما فإنه يكملها بنية الفريضة كما أنه إذا كمل ثلاثا من غير المغرب وتذكر أن عليه يسيرا من الفوائت فإنه يكمل أيضا بنية الفريضة وبعد تكميل المغرب أو غيرها بنية الفريضة يعيد ندبا في الوقت أي بعد إتيانه بيسير الفوائت وأما لو كان الذاكر لليسير من الفوائت المأموم فإنه يتمادى مع إمامه ثم يندب له الإعادة في الوقت ولا فرق في تمادي المأموم وإعادة ما هو لها في الوقت بين الجمعة وغيرها ويعيد جمعة إن أمكنه وإلا ظهرا

قوله ( قهقه ( ( ( قهقهة ) ) ) ) تفسير لقوله ومن ضحك تفسير مراد فلا ينافي أن الضحك يصدق بغير الصوت وهو التبسم وبالصوت وهو القهقهة كما أشار له الأقفهسي وإلى كونه يطلق على ما هو أعم أشار الشارح بقوله وهو الضحك بصوت أي إن القهقهة الضحك بصوت فتدبر قوله ( وعلى المشهور إن كان سهوا أو غلبة ) ومقابله لا يضر قياسا على الكلام

قوله ( وإن كان ضحكه سرورا الخ ) وصوب ابن ناجي صحة صلاته معللا ذلك بعدم قصد اللعب وأقول يرد تعليله بطلان صلاة الناسي والمغلوب فالصواب إطلاق المصنف وخليل والمدونة

قوله ( وعلى المشهور الخ ) أي وعلى المشهور المتقدم من البطلان في السهو والغلبة يستخلف الإمام فيهما والمراد بالسهو نسيان كونه في الصلاة وأما نسيان الحكم أو نسيان كون ما يفعل ضحكا فمقتضى كلام التوضيح أنه كالعمد

قوله ( ويرجع مأموما ) أي على صلاة باطلة ويجب عليه إعادتها قال الشيخ ولعل وجه رجوعه مأموما مع الإعادة أبدا مراعاة من يقول بالصحة مع الغلبة والنسيان وإن كان ضعيفا فإن قيل ما الفرق بين القهقهة نسيانا تبطل الصلاة دون الكلام

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٤١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٤١٦