تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* 1 * | بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الكريم الستار ، المنعم الرحمن الرحيم الغفار ، والصلاة والسلام على من نرجو | * 2 * من المولى الكريم صحبته في دار القرار ، محمد وآله السادة الأبرار ( وبعد ) فيقول الفقير لرحمة | مولاه علي * 3 * الصعيدي العدوي المالكي : لما أراد المولى جل جلاله وعظم شأنه بالمذاكرة مع | الإخوان في كفاية الطالب الرباني ، * 4 * على رسالة ابن أبي زيد القيرواني ، وظهر بعض تقاييد أردت | أن أجمعها لنفسي ، ومن هو قاصر مثلي ، جعلها الله * 5 * خالصة لوجهه الكريم ، وسببا للفوز بجنان | النعيم ، فأقول وهو حسبي ونعم الوكيل .

[ قوله : وبعد ] قد تقرر أن * 6 * الواو نائبة عن أما ، وأما نائبة عن مهما ، فالواو نائبة النائب ، بدليل | الفاء في حيزها كما هو معلوم ، ويجوز أن تكون * 7 * الفاء زائدة ، والظرف متعلق بقوله : يقول : قدم | للحصر والواو إما عاطفة على جملة البسملة أو للاستئناف أي وبعد * 8 * ما تقدم من البسملة ، فإن قلت | كما تطلب البداءة بالبسملة . تطلب البداءة بالحمدلة . ولم يبتدأ ذلك الشرح بها ، * 9 * فالجواب من | وجهين : الأول : يدعى أنه حمد لفظا فالمعنى وبعد ما تقدم من البسملة والحمدلة أو أن العمل | على * 10 * رواية ذكر الله وهو قد حصل بالبسملة لما تقرر أنه إذا ورد مطلق وهو في المقام رواية ذكر الله | ومقيدان وهو رواية * 11 * البسملة ورواية الحمدلة فالعمل على المطلق ، وما تقرر من أنه يحمل المطلق | على المقيد فمحمول على ما إذا اتحد * 12 * المقيد وما هنا قد تعدد . [ قوله : فيقول الخ ] أصله يقول | على وزن ينصر بضم الواو فاستثقلت الضمة عليها فنقلت * 13 * إلى الساكن قبلها ، ولا يقال إن الضمة | على الواو وكذا الياء إنما تكون ثقيلة إذا تحرك ما قبلها ، وأما عند التسكين * 14 * فلا ولذلك أعرب دلو | وظبي بالحركات الظاهرة لأنا نقول : إنما ظهرت في الاسم لخفته ، وأما الفعل فثقيل والثقيل لا * 15 * | يتحمل ما فيه ثقل ، أو أن علة الثقل المشاركة بين الماضي والمضارع لأنها لما سكنت في | الماضي سكنت في * 16 * المضارع لكن في الماضي بعد قلبها ألفا في المضارع مع بقائها بدون قلب | [ قوله : العبد ] أي المملوك لمولاه بسبب * 17 * الإيجاد ، فهو اعتراف بعدم استقلاله بأمره ، وتوطئة | للوصف بالفقير هذا هو المناسب من معاني العبد فيما يظهر [ * 18 * قوله : الفقير ] أي دائم الحاجة ، فهي | صفة مشبهة ، أو كثير الاحتياج فهو صيغة مبالغة لكن في الثاني شيء وهو أن * 19 * الشيخ وغيره دائم |

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣