( الثامنة التشهد الأخير ) أنظر كيف يتصور السجود القبلي بترك التشهد الأخير
قوله ( وترك تشهد واحد ) ليس بمسلم والمعتمد أنه يسجد لترك التشهد الواحد على ما صرح به عج في شرحه على خليل
قوله ( يتشهد على المشهور ثانيا ) أي على طريق السنية على ما يظهر كما قاله بعض شراح المتن وأشعر كلامه أنه لا يعيد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وهو كذلك
قوله ( وقيل لا يعيد التشهد ) ضعيف والمعتمد الأول وهو أنه يعيده استنانا فلو ترك إعادته ولو عمدا لا شيء عليه واستظهر عج أنه لو سجد للسهو قبل تشهده للفريضة واكتفى بتشهد الفريضة لصحت صلاته بالأولى من ترك إعادته وهو ظاهر
تنبيه السجود القبلي يحتاج أيضا إلى تكبير هوى مع نية كما تقدم في البعدي فيما يظهر
قوله ( من السنن المؤكدة ) لا مفهوم لقوله المؤكدة بل متى أجتمع مع الزيادة سنة ولو خفيفة فإنه يسجد قبل السلام
قوله ( مثل أن يترك التشهد والجلوس له ) لا مفهوم لذلك بل ولو ترك التشهد فقط بل ولو سنة خفيفة كما تقدم وأعلم أن الصور تسع نقص محقق أو مشكوك فيه نقص وزيادة محققان أو مشكوكان أو تحقق النقص وشك في الزيادة أو بالعكس تيقن الموجب ولم يدر هل هو زيادة أو نقص فهذه صورة ( ( ( صور ) ) ) سبعة يسجد فيها قبل السلام زيادة فقط محققة أو مشكوك فيها بعد السلام قوله ( فقام ذو اليدين ) اسمه الخرباق بن عمرو بكسر الخاء المعجمة وبالباء الموحدة وآخره القاف وهو شامي هذا قول أهل الحذق والفهم من أهل الحديث والفقه قاله النووي وقيل اسمه عمير والأول أشهرو ( ( ( أشهر ) ) ) هو ( ( ( وهو ) ) ) غير ذي الشمالين الذي هو عمر بن عبيد قال