وعلى الإمام عشر وظائف مراعاة الوقت إلى أن قال والإجتهاد في الدعاء لهم إلا أن قوله فيجتمع الخ آت في الدعاء سرا وجهرا ويمكن أن يقال إن الإجتماع المترتب عليه ما ذكر من عظم النفس الخ أظهر في الجهر ويجري مثل هذا فيما روى ابن عمر
قوله ( فيوشك ) أي يقرب
قوله ( تعظم نفسه الخ ) قصد الايضاح إذ عظم النفس فساد للقلب ومعصية الرب وقوله في هذه الحالة تنازع فيه العوامل المذكورة
قوله ( مما يعطيه ) أي من اطاعته أي الرب فما مصدرية
قوله ( أن تشمخ ) أي ترتفع الخ وهذا كناية عن الكبر
قوله ( ويجري هذا المجرى الخ ) قال ابن ناجي قلت وقد استقر العمل على جوازه عندنا بإفريقية وكان بعض من لقيته ينصره بأن الدعاء ورد الحث عليه من حيث الجملة فقال تعالى ادعوني أستجب لكم وقال قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم اه
وعبارة ميارة بعد أن ذكر عبارة الشارح نصها وحاصل ما انفصل عنه الإمام ابن عرفة والغبريني أن ذلك إن كان على نية أنه من سنن الصلاة أو فضائلها فهو غير جائز وإن كان مع السلامة من ذلك فهو باق على حكم أصل الدعاء والدعاء عبادة شرعية فضلها من الشريعة معلوم عظمه اه المراد منه