تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإن عقد معه ركعة وكان السجود قبليا سجد معه فإن كان بعديا لا يسجد معه وينتظره جالسا على ما في المدونة قالوا ويكون ساكتا ولا يتشهد فإن خالف وسجد معه أفسد صلاته وإن جهل فقال عيسى يعيد أبدا قال في البيان وهو الأقيس على أصل المذهب لأنه أدخل في صلاته ما ليس منها وعذره ابن القاسم في الجهل فحكم له بحكم النسيان مراعاة لمن يقول عليه السجود مع الإمام اه

وإن لم يعقد معه ركعة لم يترتب عليه سجوده البعدي وأما القبلي فقال ابن القاسم لا يتبعه وعليه إذا خالف وتبعه بطلت صلاته اه

أي عمدا أو جهلا لا سهوا

قوله ( ليؤتم به ) أي ليقتدي به في أحوال الصلاة فتنتفي المقارنة والمسابقة والمخالفة كما قال فلا تختلفوا عليه والرفع قبله والخفض من الإختلاف عليه فيرجع ليرفع بعد رفعه ويخفض بعد خفضه قاله شارح الحديث أي وكذا من اختلاف أن لا يتبعه من ليس معه ممن خلفه

قوله ( ولا يرفع ) أي تحريما فلو خالف فإنه يرجع له إن ظن إدراكه قبل الرفع وهل الرجوع سنة أو واجب قولان أقتصر المواق على الوجوب ولو ترك الرجوع لصحت صلاته وهذا حيث أخذ فرضه مع الإمام قبل رفعه وإلا وجب عليه الرجوع فإن تكره ( ( ( تركه ) ) ) عمدا أو جهلا بطلت لا سهوا وكان بمنزلة لو زوحم ويقاس عليه الخفض

قوله ( أما ) بتخفيف الميم وفتح الهمزة حرف استفتاح

قوله ( الذي يرفع رأسه ) أي من الركوع أو السجود

قوله ( أن يحول الله وجهه ) أي حقيقة بأن يمسخ إذ لا مانع من وقوع المسخ في هذه الأمة كما يشهد له حديث أبي مالك الأشعري الذي في البخاري في باب الأشربة أو يحول هيئته الحسية يوم القيامة ليحشر على تلك الصورة أي أو المعنوية كالبلادة الموصوف بها الحمار فاستعير ذلك للجاهل ورد بأن الوعيد بأمر مستقبل وهذه الصفة حاصلة في فاعل ذلك عند فعله ذلك كذا ذكره العلماء وأوفي قوله أو يجعل الخ للشك من الراوي

قوله ( إني إمامكم ) بكسر الهمزة والميم الثانية مضمومة

قوله ( إلا بعد فعله ) أي إلا بعد الشروع في فعله أي فالأولى أن يفعل بعد الشروع في الفعل ويدركه فيه وهذا في غير القيام من اثنتين وأما فيه فيطلب منه التأخر حتى ينتقل الإمام قائما

قوله ( لم يحن ) بفتح الياء وكسر النون أو لم يقوس

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٨٩