أي يندب أن يقوم في جهة يمينه ويندب أن يتأخر عنه قليلا بحيث يتميز الإمام من المأموم وتكره محاذاته
قوله ( فأخذ بيدي من وراء ظهره ) إنما لم يدره من أمامه مع أنه أسهل لئلا يمر بين يديه وهو يصلي قاله تت
قوله ( فأخذ بيدي من وراء ظهره ) الظاهر من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذ بيد أنس بيده اليسرى بل إنما أخذه بيده اليمنى أي يد النبي صلى الله عليه وسلم اليمنى وقوله من وراء ظهره تفسير لقوله كذلك وكانت هذه الصلاة تطوعا
قوله ( ويقوم الرجلان ) أي يصلي الرجلان ليشمل المصلي جالسا
قوله ( ثم جاء جابر بن صخر فأخذ بيدينا جميعا ) قال بعض الشراح يؤخذ من هذا أنه لو كان واحدا عن يمين الإمام ثم جاء آخر أنهما يتأخران خلف الإمام ولا يؤمر الإمام بالتقدم أمامهما بل يستمر واقفا وهما المأموران بالتأخر خلف الإمام
قوله ( امرأة معهما ) ومثلها جماعة النسوة
قوله ( ويتيم ) اسمه ضميرة بن أبي ضميرة بضم الضاد المعجمة وفتح الميم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يرد مطلق يتيم بل يتيم معين وفي رواية مسلم وصففت أنا واليتيم وتلك الصلاة ركعتان نافلة كما يفيده مسلم
قوله ( وأم سليم الخ ) هي أم أنس بن مالك خادم النبي صلى الله عليه وسلم
قوله ( أي مع الإمام والمرأة ) بقرينة اسم كان لأنه لم يبق بعده إلا الإمام والمرأة وقال ابن عمر أعاد الضمير على شيء لم يتقدم لأنه يعني بهما الإمام والمرأة
قوله ( رجل ) ومثله الصبي الذي يعقل القربة
قوله ( صلى الرجل ) أي والصبي
قوله ( أو خالته ) شك وقوله وأقام المرأة أي التي هي أمه أو خالته
قوله ( قامت خلفه ) ولا تقف على يمينه فلو وقفت بجنبه