تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

به والجواب عن ذلك أنه لما لم يدرك من الصلاة ما يعتد به صار كمن ابتدأ الصلاة فلذلك أمر بتكبير في أولها

قوله ( أحال مجهولا ) وهو فعل المسبوق وقوله على مجهول وهو المنفرد الذي تبين بطلان بعض صلاته

قوله ( على نحو ما يفعل في ابتداء صلاته ) المناسب أن يقول على نحو ما يفعل في انتهاء صلاته كما يتضح لك ذلك

قوله ( فإذا ذكر ما أفسد له الركعة الخ ) أي تذكر في التشهد الأخير

قوله ( ويوازي هذا ) أي يقابل ويصح أن تقول ويؤازي بأن تبدل الواو همزة كما أفاده المصباح

قوله ( فيأتي بأم القرآن ) لا دخل لذلك في هذا المقام لأنه مقام البناء وما ذكر من مقام القضاء

قوله ( وجلس هو عليها ) فهو بذلك الاعتبار بأن لأنه جعلها آخر صلاته

قوله ( وبقية الوجوه الخ ) قال في التحقيق بعد ما تقدم وإن ذكر الباني ما يفسد له ركعتين فإنه يأتي بأم القرآن خاصة وتكون صلاته كلها بأم القرن ( ( ( القرآن ) ) ) ويسجد قبل السلام لأنه نقص السورتين ونقص أيضا الجلوس الأول لأنه ظهر الأمر أن جلوسه كان على غير شيء ويوازيه من حال المدرك أن تفوته الركعتان فيأتي فيهما بأم القرآن وسورة جهرا لإن الإمام كذلك قرأ فيهما ووافق الإمام أيضا في جلوسه عليهما لإن الإمام كان يجلس عليهما ويجلس هو أيضا عليهما في آخر صلاته وإن ذكر الباني ما يفسد له ثلاث ركعات فإنه يأتي بركعة بأم القرآن وسورة ويجلس عليها لأنها ثانية له ويقوم ويأتي بالركعتين الباقيتين بأم القرآن خاصة ويسجد أيضا قبل السلام لأنه نقص السورة وزاد الركعة الملغاة ويوازيه حال المدرك إذا فاته ثلاث ركعات فإنه يقوم يأتي بركعة بأم القرآن وسورة جهرا ويجعلها مع التي أدرك ويجلس عليها فوافق في هذا فعل الباني ثم يقوم فيأتي بركعة بأم القرآن وسورة ثم يأتي بركعة بأم القرآن فقط

اه

وتأمل قوه أولا ونقص أيضا الجلوس الأول فإنه لا يظهر

قوله ( في غير أحد المساجد الخ ) قد يقال لا حاجة لذلك بأن يقال

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٨٢