تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| باب في الإمامة

قوله ( الإمامة ) هي في اللغة مطلق التقدم واصطلاحا صفة حكمية توجب لموصوفها كونه متبوعا لا تابعا

قوله ( في بيان من هو أولى بالإمامة ) هو المشار إليه بقوله ويؤم الناس أفضلهم وقوله ومن يصح الإتمام ( ( ( الائتمام ) ) ) به أي بالمفهوم من قوله ولا تؤم المرأة فإنه يفهم أن إمامة الذكر صحيحة وقوله ومن لا يصح هو المشار إليه بقوله ولا تؤم المرأة وأما قوله ومن تكره إمامته الخ فلم يتعرض له

قوله ( وغير ذلك ) أي من كونه يجمع وحده ليلة المطر وقوله بعد وغير ذلك من كونه يقف على يمين الإمام إن كان وحده إلى غير ذلك

قوله ( أي أكثرهم فضلا ) يحتمل أن المعنى أنه إذا اجتمع جماعة واشتركوا في الفضل وتساووا في الفقه وزاد أحدهم في الفضل فيقدم ذلك الزائد

قوله ( من حيث الديانة ) أي لا من حيث الفقه وقوله أي أكثرهم فقها إشارة إلى مسألة أخرى اشتركوا في الفقه وزاد أحدهم فيه فيقدم على غيره ولو زادا ( ( ( زاد ) ) ) عنه ذلك الغير في الفضل ويحتمل أن المعنى إذا اشترك جماعة في الفضل والفقة

وفيهم من زاد عليهم فيهما ولم يساوه أحد في واحد منهم أو ساواه في أحد فيندب تقديم ذلك الزائد المذكور هذا إذا كان أفعل التفضيل على بابه كما قرر الشارح ويحتمل أن أفعل التفضيل ليس على بابه أي فأفضلهم وفقيههم ( ( ( فقيههم ) ) ) أي فيقدم على غيره فيجب تقديم ذلك الفقيه على غيره

ويندب تقديم الفاضل على غيره بناء على صحة إمامة الفاسق أي فمفاده أنهم لو أشتركوا في الفضل والفقه وبعضهم زاد في الفضل وآخر زاد في الفقه أن يقدم الزائد في الفضل مع أنه يقدم الزائد في الفقه والجواب أن الواو لا ترتب

قوله ( ولا تؤم المرأة ) ومثلها الخنثى المشكل

قوله ( أعاد أبدا ) أي سواء كان مثلها أم لا

حاشية العدوي · الجزء ١ · الصفحة ٣٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

حاشية العدويج ١ · ص ٣٧٦